2016/05/24

(( ميساء ))) بقلم الشاعر / وليد هزاع اليوسفي / اليمن


تشفي العليل فأرتوي وأشاء
وانا وعيني ما تركت خيالها
ما إن وصلت تنفس الصعداء
كانت على ذاك الكثيب كأنها
مثل التي فقدت لها أشياء
ورأيتني وهناك غيري رفقة
سبقوا وفيهم رهبة وعناء
يتسابقون لكي ينالوا رغبة
وانا وقلبي في الهواء سواء
وكأن فوق رؤسهم طير فإذ
بالصمت اطبق والقلوب هواء
فتبسمت مما رأت وتمايلت
لتقول حقا أنتم الشعراء !!!؟؟؟
وكأنها شرطت لمن يحظى بها
سكرا بشهد الحرف يا بلغاء
فجمعت كل السحر ثم صببته
عبر الحروف فكلها أحياء
فإذا الروابي تكتسي من خضرة
وأرى العيون يسيل فيها الماء
وإذا المليحة تنتشي ويهزها
ذاك الجمال فتصدح الورقاء
فسرى لذيذ العيش بين جوانحي
وجرى اليقين بما يكون شفاء
حتى بلغت من الإمور نصابها
ناديتها من أنت يا حسناء
فتبسمت في الحال بعد تغنج
وبعينها غمزت أنا ميساء
وكأنها وجدت قرين فؤادها
فجرى الحديث وكان فيه دواء
كنا كعصفورين نرسل شدونا
حتى سرى في روحنا إغفاء
فإذا الأمان يحل بين قلوبنا
فنرى النعيم وكان فيه هناء
شهد الكلام مع الحسان جلاء
والصمت في حرم الجمال غباء
بقلمي
وليد هزاع اليوسفي
٢٠١٦/٥/١٧

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات