أحضان الشيب.... وسام السقا (العراق)
منعه حاجز عبور في وسط الطريق تحكمه نساء، قالوا له: ممنوع العبور للمسنين، تعجب الرجل لكلامهن، وكانت هناك مرآة حتى إذا ما نظر فيها رأى سواد الليل من شعر رأسه قد رحل والجحوظ ملأ العين وأحس بأن الحنان قد غادر الأحضان، واضمحلت نشوة اللقاء وتباطأت دقات القلب وكعشب الصحراء تيبست أوصاله.. والبسمة فارقته راحلة، فقالت شفتاه: اللوم كله على القٌبل!! وفتاة بعمر الزهور تراقبه قالت له: سل أيها الأشيب وناجي الأرواح لماذا يفارق العشق الأجساد؟؟ وأين يختفي؟؟ أليس من حق القلوب الخضراء طرق أبواب الحب؟؟ أم إلى الهلاك ينتهي. فزع من ذلك الكابوس وحدق في المرآة، ليرى شاب في مقتبل العمر حسن المظهر جميل الوجه، صاح فرحاً هذا أنا ولست ذلك الأشيب.
منعه حاجز عبور في وسط الطريق تحكمه نساء، قالوا له: ممنوع العبور للمسنين، تعجب الرجل لكلامهن، وكانت هناك مرآة حتى إذا ما نظر فيها رأى سواد الليل من شعر رأسه قد رحل والجحوظ ملأ العين وأحس بأن الحنان قد غادر الأحضان، واضمحلت نشوة اللقاء وتباطأت دقات القلب وكعشب الصحراء تيبست أوصاله.. والبسمة فارقته راحلة، فقالت شفتاه: اللوم كله على القٌبل!! وفتاة بعمر الزهور تراقبه قالت له: سل أيها الأشيب وناجي الأرواح لماذا يفارق العشق الأجساد؟؟ وأين يختفي؟؟ أليس من حق القلوب الخضراء طرق أبواب الحب؟؟ أم إلى الهلاك ينتهي. فزع من ذلك الكابوس وحدق في المرآة، ليرى شاب في مقتبل العمر حسن المظهر جميل الوجه، صاح فرحاً هذا أنا ولست ذلك الأشيب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق