Pages

فصحي عامية خاطرة مقال

Pages

Pages - Menu

Pages

2016/05/18

جروح نازفه بقلم محمد الثبيتي

بِقَلَمِ الشَّاعِرِ مُحَمَّدٌ الثبيتي
جُرُوحٌ نازفة
وَيَحْيَ مِنْ قَلْبٍ هَوَاهُ... جَلَّ ذَنْبُهُ أَنَّهُ بِدُرُوبِهِ فَقَدْ الدَّلِيل
مَا الَّذِي قَلْبِي جَنَاهُ... لِحَبِيبَ بَاتَ فِي صَحَارِيهُ كَالظِّلِّ الظليل
قَدْ كُنَّا لَعْبَةً فِي يَدَاهُ... نَسْتَمِيتُ بِالوَفَاءِ ذَاكَ مِنْ طَبْعِ الأَصِيلِ
ضِقْنَا ذُرِعَا فِي دُجَاهِ... غُصْنَا بِأَعْمَاقِ الأَلَمِ وَأُبِينَا الرَّحِيلُ
ذَاكَ قَلْبِي ياعساه... بَقِيَ طِفْلَا مَا عَشَقٍّ.. أَوْ ضَاعَ بِالطُّرُقَاتِ... مَهْزُومًا عَلَيْلٍ
قَدْ صَبَّانَا فِي هَوَاهِ.... وَاِرْتَحَلْنَا بِالجَرَّاحِ يَا لَيْتَ مَا كَانَ الرَّحِيلُ
وَضَلَلْنَا فَاِهْتَدَيْنَا بُسْنَاهُ... وَكَشَفْنَا عَنْ سنايا مِنْ نُورِ قَمَرٍ ضَئِيلٍ
وَاُمْتُثِلْنَا لِأَمَرِّ حُكْمٍ قَدْ قَضَاهُ... نَتَجَ عَنْ أَهْوَاءٍ بِالعُرْفِ يَدْعُوَنَّهُ هَزِيلٌ
وَسَرَيْنَا فِي طَرِيقٍ لِرِضَاهِ.... كُلَّمَا أَرْضَيْنَاهُ عَزَفَ عَنَا.. يَا وَيْلَ قَلْبٍ ذَاقَ مِنْ الفَرَحِ قَلِيلٌ هِبْ مَنْحُورًا بِقُسْوَةٍ يَا أَسَاهُ... غَابَتْ الشَّمْسُ بِجَوْفِهِ... نُزِفَتْ جِرَاحُهُ... سُيُولٌ
جدةَ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق