Pages

فصحي عامية خاطرة مقال

Pages

Pages - Menu

Pages

2016/05/23

قصه قصيره بقلمى ..ثروت كساب

قصه قصيره
ام الخير كانت متوسطة الجمال كانت تعيش باحدى القرى وكان والدها فلاح بسيط وكان يمتلك 3فدادين من الارض كان عم صلاح فلاح مجتهد يحب الارض وكان عنده عامل يساعده فى العمل بالحقل مقابل اجر مادى بسيط وكان عبد الباسط شاب لايحلم بشئ سوي بالاستقرار فاتى لهذه القريه غريب يبحث عن لقمة العيش الى ان تبناه هذا الرجل الطيب فاكرمه واعطاه غرفه ببيته البسيط من اجل ان يساعده بالعمل بالارض بعد ان بدا العمل وبعد مرور عام زوجه ابنته ام الخير بعدى ان كثر الكلام بالقريه تزوجها وانجب منها عادل ومرض والدها بمرض خطير وكان يلزمه عمليه باسرع وقت بدوله اجنبيه فباعت ازضه من اجل ان تستطيع ان تساعد والدها فى السفر لاجراء العمليه الجراحيه وسافر والدها ورافقته ولكنها عادت بدونه بعد ان فقدته اثناء اجرائه الجراحه التى اودت بحياته وعادت حزينه بعد ان خاب املها وفقدت اعز مالها ففقدت الاب وفقدت الارض ولم يتبقى لها سوى بيتها وزوجها وبدا زوجها فى رحلة البحث عن الذات بعد ان كان يعمل ويتقاضى اجر يكفيه هو واسرته ويزيد ضاقت عليه الحياه خرج للبحث عن عمل ولكنه خرج ولم يعد فبدات زوجته فى البحث عنه دون جدوى فاختفى فضاقت عليها حياتها فبدات تعمل بالاجره بالحقول وفى بعض الاوقات تعمل خادمه بالبيوت من اجل ان توفر لها ولابنها ملتزمات الحياه فكانت تامل ان تجعل من ابنها شئ جميل يعوضها معانتها ويعوضها زوجها الذى اختفى فى ظروف غامضه ولاتعلم هل مازال على قيد الحياه ام انه انتقل الى رحمة الله وبدات فى الاجتهاد ولكنها اتت فى نصف الطريق ومرضت و خرج عادل من التعليم من اجل والدته وبدا يعمل ليل نهار من اجل ان يوفر لها ثمن دوائها ومن اجل ان يعيشا حياه كريمه وبالفعل عوضه الله فكان رزقه كثير فتعلم مكيانيكا السيارات وبدات امه تتعافى من مرضها ولكنها ظهرت عليها علامات الكبر فكانت تسير ببطء وكان نظرها قد ضعف من معانتها طوال السنوات الماضيه وبعد مرور اكثر من 27سنه من اختفاء زوجها واصبح عمر ابنها 30عام واذ باحد يدق الباب فبدات تتكا على جدران البيت لتصل الى الباب لتفتخ وفتحت الباب وتجد امامها رجل يرتدى جلباب قيم وخلفه شاب ماشاء الله غايه فى الجمال والهيبه ولكنها لاتستطيع ان تحدد ملامح الرجل لضعف نظرها فقالت من فقال لها اين عادل فالصوت ليس بالصوت الغريب انه صوت عبد الباسط زوجى ماهذه المفاجاه السعيده هل هو مازال على قيد الحياه ام هو تشابه بالصوت فقالت من فقال لها وهو لابعرفها فقد تبدلت ملامحها اتا والده فقالت والده قال لها نعم فقالت الا تعرفنى فقال لها وهل سبق لى ان قابلتك فضحكت وقالت كثيرا ماتقابلنا فقال لها انا لااتذكر اننى قابلتك من قبل 
فقالت له انظر لى جيدا فنظر لها وقال لا لم اقابلك فقالت له انا ام عادل فنظر لها نظرت تعجب فقد تغيرت ملامحها واصبحت سيده عجوز فقال الا تاذنبن لنا بالدخول فقالت له تفضلا فدخلا فقالت له من معك 
فقال لها انه المستشار علام ابنى فنظرت له نظره كلها خسره والم وقالت ابنك قال لهانعم 
فقالت اذن اين ذهبت فصمت قليلا وقال لها لاتسالينى عن الماضى انا لااريد سوى عادل ابنى فقالت عادل ليس ابنك انه ابنى واثناء الخديث يدخل عادل ليرى وجوه لم يراها وبعد دخوله يسال امه عن الضيوف 
فتبكى الام وتقول انه والدك الذى تركك طفل صغير وكنت اظن انه مات او اصابه مكروه ولم اتخيل بيوم من الايام انه تركنا ليتزوج وياتى بابنه سيادة المستشار الذى علمه على حسابك وحساب صحتى وحساب تعليمك فسيادة المستشار والدك يتباها به ويريدك لتكمل عزوته وتتركنى لاموت بعيده عن اجمل زهره بحياتى فبكى عادل وذهب الى امه ليحتضنها ويقول لها ولدت يتيم الاب وحيد ليس لى شقيق ولارفيق ومازلت يتيما وحيدا فقاطعه والده قائلا لست يتيما ولاوحيدا فقال الابن ارجوك ارجع كما جئت فلاتنتظر منى ان اكون لك ابن فابى وامى واخى واختى هذه ولن ياخذنى منها سوى الموت ............................
بقلمى ..ثروت كساب


أعجبني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق