2016/06/19

سلسلة رمضانيات // مقالة 14 علاقة الصلاة بالصيام ومنهج العمل بقلم // الاستاذ الشاعر منذر قدسي

مقالة 14
علاقة الصلاة بالصيام
ومنهج العمل
..........
الصلاة ـ كما ورد في الحديث النّبوي عمود الدين ان قبلت قبل ما سواها
واِن رُدّت ردّ ما سواها
واِنّها مواعيد لقاءات محدّدة ثابتة بين الخالق ومخلوقه
رسم الله سبحانه وتعالى أوقاتها وطرائقها
وصورها وكيفيّاتها لعباده
تقف خلالها بين يديه متوجهاً اِليه بعقلك وقلبك وجوارحك
تحادثه وتناجيه
فتسكب عليك خلال تلك المناجاة صفاءً ذهنياً ونفسياً رائعاً
وشفافية روحيّة تسبح خلالها بطيب المشافهة
وتنعم معها بدفء وعذوبة ووله وسعادة ولذّة الوصال والتلاقي وطبيعي أن تعتريك تلك الرهبة المحبّبة وأنت تقف بين يدي خالقك العظيم
الرحيم بك
الرؤوف بحالك
السميع البصير
اِبراز حسّي ظاهري لحاجة داخلية متأصلة في النفس
هي الانتماء لله عزّ وجل والارتباط بالخالق المكوّن
المسيطر
المالك 
المهيمن
وان النكهة المحببّة للخشوع ستستحم كل يوم خمس مرّات
صباحاً وظهراً وعصرأ مغربا وعشاء 
ولا يحوز ترك الصلاة
بسم الله الرحمن الرحيم 
فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون
واول ما يحاسب عليه في الاخرة الصلاة 
ما يحاسب عليه العبد الصّلاة، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر ، رواه الترمذي
و التارك للصلاة عمداً لا تقبل له صيام ولا صدقة ولا أي عمل لأنه كافر خارج عن ملة الإسلام ، ولكن لا نقول له
لا تصم لأنه لا فائدة من صيامك
أن من وجبت عليه الصلاة تركها عمداً فقد كفر
ولكن لا يؤمر بترك الصيام لأن صيامه لا يزيده إلا خيراً وقرباً إلى الدين 
ولعله يرجى من وراء صومه أن يعود إلى فعل الصلاة والتوبة ونقول له صم عسى الله أن يهديك وإن كنا نعلم أن صيامه من غير صلاة لا فائدة له من جهة الأجر لأن عمله محبط 
ولكن من جهة يمكن أنه يهتدي ويكون هذا أقرب للاهتداء والصلاة بلا شك
........
الحمد لله على نعمة الاسلام ونعمة الصوم والصلاة
.
أعجبني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات