
سأم
كلما نظرت إلى النافذة ازداد هطول المطر غزارة أتكون مؤامرة ماطرة ضدها، لتزيد سأمها سأما؛ وعزلتها عزلا.
السأم يولد السأم. وهي سئمت رصف الكلمات، هكذا، على هذا النحو المنمق؛ كما يريدها، كما يتوقعها دائما. وسئمت كتابة الأشياء كما ينتظر الجميع، في إطارها التقليدي الصحيح.
ترغب في رواية أمور لاتعني شيئا.او ربما تصمت. الصمت بلاغة. تعرف أن أبلغ الكلمات تلك التي لم تقلها بعد. تلك التي لن تقولها ابدا. تمنت لو تكون عشبا اخضر، في لوحة سوريالية، لا تصور شيئاً.
..........وتمشي تحت المطر المنهمر... إلى أمكنة تجهلها....عن سابق تصور وتصميم.!!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق