
كيفك يا وجعي
هوالسؤال الذي بات كل مساء
على شكل
قالب الحلوى في ليل اغسطس البارد
هي الاوجاع التي تؤلم
المفاصل من الحب
الحراري ومن الطرد الذري في الافق
هي الركن البارد من المنزل وساعات الفراغ القاتل المأجور
كيفك انت فيروز
كلها تسأل كلها
ماذا بعد
اين انا
يجيب من البعيد هذا الكرسي الهزاز وهو يتعشق الرخام
ويطلق صوت الهرس
انا القلق
ان مع العسر حب ان مع العسرقلب
وان مع الحب زهرة
زمن متوقف
عند ساعة الصفر توقف صافرة الانطلاق
تتوجه الى اخر الرواق وتقف هناك تتخبط تحتار تعود الى الحيرة
نفس المقعد تنفض الغبار وتبعد الدفئ
وتبعد صورة الهرة انها تكره الهررة وتكره دافنشي
الى مكان اخر
يحضر مع الهواء اسئلة جمة تغلق البريد
تقف مرة اخرى
الى الشرفة القبليه هناك يمر ساعي البريد يحمل الشعر الحماسي
ويحمل حقيبة السفر
ويحمل الطابع الموسيقي ذو اللون الجوزي للكمان
يخرج من الحقيبه نوتة موسيقية
ويعزف لها
تلك وصلت من عازف الليل
ويلق بالوان القزح في الفناء
وتخفي ابواق الزهر الصريخ في حنجرتها وتحبس غصة الصباح
ويخمد العطر على الطربون
غطاء الزجاجة
يحمل صورة
عربدة عطرية في المكان الكئيب تفقده كل الراحة تفقده كل الجمال
حبييبي
يا متغرب
تقرب مني أقرب
كانت تستمع الى المذياع كانت تتعرف على ملامحي
من لمس الريح تعرف قسمات وجهي
كيف هي
من اغنيتي الشرقية
كانت تعرف اللون المفضل
للكأسي المسائي
كانت تعرف اني ثمل جدا حين خاطرت
وارتكبت اول خاطرة بها
كيفك يا وجعي
ليست اغنية
انما
سؤال
عمر الخيام الدمشقي
استنبول المنفى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق