2016/09/10

الوفيةبقلم زكيةابوشاويش

الوفيَّة
أغرّكَ مِنْ  حَبِيبٍ طولُ صمتٍ___أيا غِرَّاً جَهِلتَ بِمَن  تَعَامى
عن  الأقذاءِ من  كَذِب  وكبرٍ___  تمادى  غيُّهُ  صبراً  ترامى
على  ظهرِالجهالةِ كان خرقٌ___   يغوصُ إلى  الدّماءِ  وقد أداما
إلى قلبٍ  بكلِّ  العنفِ  يحثو___    تجارِبَ من  تعلَّق  إذ  تسامى
لأنباءٍ  تسمَّعَ من  طروبٍ  ___    يجاهِرُ  بالمحبَّةِ   للأيامى
وكبرٌ كان من كذِبٍ لعوبٍ ___    لينزَع  شوكَ صدٍّ من  خُزامى
ألم يعلم  بأنَّ الموتَ  حقٌّ؟!___    وليس هناك من يرضى الهياما
تأيَّمت  العفيفةُ   بعد  قتلٍ ___     لمن  يحمي  الِّديارَ وما   أقاما
سوى شهرٍ بُعيدَ العُرسِ حتَّى ___ رباطٌ  قد دعاهُ  فما  تحامى
سحابٌ  مرَّ  للأدنى  برزقٍ ___  وذا شوقٌ  على  قلبٍ  تهامى
شهادةُ مَنْ  سَرَى شَوقاً  لربٍّ___  وَمِنْ أعلى الجِبَالِ  لهُ  تنامى 
رصاصٌ لِلعِدَا رَصَدُوا طريقاً___ لأحرارٍ  سَعَوا  للحقِّ  عاما
وجادَ  بروحِهِ  من كانَ  يعلو___  بأخلاقٍ   تكونُ  لهُ  إماما
وتقضي  عِدَّةً  زوجٌ  مصونٌ___  وتأمَلُ أن ترى  منها غلاما
يُفَرِّجُ  كربَها  أملٌ  تَوَارى  ___   وليسَ حَلالُ مَنْ تَهوى حَرَاما
يجودُ  بتوأمٍ   ربٌّ   كريمٌ ___     فَحَلَّ  وبالهناءِ  دَحَا  حُطَاما
سأحيا ما حييتُ لنسلِ حِبٍّ ___     يُنَشَّأُ   بالمعزَةِ  لا   كلاما
وأصبو  للجنانِ إذا ارتقينا ___      بُعيدَ  قضاءِ عمرٍ لا  غراما
أصلي  للإلهِ  ومن  دعاءٍ___        يوفقنا بِعُمرٍ  لن  أُلاما
وأختمُ  بالصَّلاةِ على  نبيٍّ ___       به  نأتمُّ من  سُننٍ   تماما
بأعدادِ الَّذينَ  مضوا لربٍّ ___       وقد كانت  ذنوبهمُ  لماما
الأربعاء  5  ذو الحجَّة  1437  ه
7  سبتمبر 2016 م
زكيَّة  أبوشاويش  _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات