في حقيبتي
عبأت فراديس نوري
كل بقايا رسومي
متبرئة من ألوانها
ومضيت أشق عب ء الأرصفة
كي يتفجر سكوني
الساطع بحلم العودة
وتلك الأقبية تخاطب
في حقيبتي نوري
عد ... عد إن شئت
باكيا ... لا هثا
متحطما في الأفق
ولا حجر لك يفارقني
كنههم شل أغصاني
عد ولا توصد الأسوار
فمقل ما زالت تراك
في أمجاد أتراحي
وذلك الخطو ينزاح
عن صدى النداء
وذاك الجرم يقاوم
كل ألبستي المصطنعة
على حدود أروقتي
وتتكبد الورود حنينا
في عنم طفل
ما وعى في لهجه
سيره نحو جتفه
ما أطرق الرأس حزنا
كبله الثآر .. عبأه الشأس
نبع الحق من أخاديده
أورقت بستان فداء
فنامت ذلول البنادق
وعند الله كان اللقاء
لا عرض للبحر
يمنعني عن سباحتي
خلف زناد إهابي
يركلني خلف الأشراك
يوبخني دون الأفلاك
ويداه تقبضان بيديّ
لنكمل عن ذاك البغيض
الانقلات
استشهدت عبراتي
على مسار الطرقات
ونالت سهام النسور
فرسان وفاء لنوري
في رف حقيبتي
وعقودها تتبعثر
على عرق يديّ
لنندب شيئا من الظلال
لا للنيران تحفد
بل لنور حقيبتي
لنور محتسب في حقيبتي
2016/09/03
في حقيبتي بقلم معن بي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق