أنا والصنارة والليل
وحدي مع صنارة صيدي
نسهر جالسين
على ثرى شاطئ ثائر
نترقب ... نلتمس
غيث نجوم المساء
خبت مع ريح الشتاء
وأبعدت النوارس
خلف دروع مقبلات
ودمعة للكون تخفي
صيحات أشلاء برآء
مهيب أنت أيها الليل
طويل أنت أيها الليل
لله درك من ساكن
تحرك فيَّ رحيل الأيل
وما زلت أرتقب
دمعة لذاك الكون
طولها ألف قرن
ينساب تحتي ثراي
ليستقبل هجوع الموج
للنوم أم للموت
سيان ... سيان
ليس ما بالأمر
فجوة بركان
في عمق بحر
تنتظر صنارتي
هياجها
عندما يحين
اشتعال النهار
وتتقطر أحياء البحار
سائليني
قبل أن يجف الغمام
سائليني
قبل أن يحثو الدرب
ملح الأنام
سائليني
ليس في قبضتي هديل حمام
ربيعك قبل العيد هل
فهل أنت شجري أم أنت هل
تساومين على فتات مل
أم تشاطريني بردي هل ؟
كنت نجماً سرى
عبر هدئي في الساكنات
والنوء منك ما درى
حيرتي في المعطيات
تالله عجبت من حجب
لم تزل في النائبات
تزيد في فردي ثانيات
علك صباحاً
أو دروعاً قادمات
تطيرين بي نحو دموع مشرقات
+ +
أحلم بك دفئاَ
يشبب مني المشيبات
أحلم بك عمراً
تلقى صحائف مغيرات
تعصف فتعطفها
وتبحر فتسحرها
وتود فتنسئها التيم
وهو يلقي ظلاله
في حضرة الرسالة
فتسجد الحكاية
لتعلن بدء السفر
بقلم / معن بي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق