(غصصت منك بما لا يدفع الماءُ)
بقبح فعلك وافى الروح إعياءُ
،،
فصرت أهذي كأنَّ العقل محتجبٌ
ما عدت أدري دواءٌ أنت أم داءٌ
،،
أما كفاكِ هلاكٌ زار جمجمتي
أُنسيت أسمي كمن مستهُ صهباءُ
،،
إن كان حبك ذا بالله مهلكتي
كيف المآلُ إذا ما حلَّ إزراءُ
،،
أكلَّما رتق النِّسيان غائرة
أحدثتِ فِعْلا له في النفس أدواءُ
،،
قد كنت أعذر ،والأعذار واهيةٌ
لم تجد نفعاً ومنك التَّرك إيماءُ
،،
قضيت عمري ولم أغدر بمن غدروا
واليوم أجزى لقاء الحب إقصاءُ!!!
،،
وكان حظي من الدنيا بما رحبت
أن ألتقيك لقاء الشؤم غدراءُ
،،
إمَّا استفقتُ فإني اليوم أعلنها
لأنت حقا بهذا الكون أرزاءُ
،،
اليوم يوم طلاق الشوق من فنني
ولن ألومك منِّي اللوم إطراء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق