2016/09/20

النار تسعرٌ بالضلوع بقلم ابو رؤى قاسم الدوسري

النار تسعرٌ بالضلوع،
كالحريق، على العشيق
على القلوب تظلُ تلهبُ
او تأجُّ للحريق
زحم الهوى بالعاشقين
خليلكِ فقد الطريق
جلس الحبيب ،يسرح في الخيال
عيناهُ تنظر للسماء
الليل يطلق سوادهُ وبلا ضياء
عند سكون الليل،ينتشر الهدوء
بلا إنتهاء،،،
حتى أذان الفجرُ حين يعجُ بالضجيج
الكل يطلق صوتهُ ،،،
مآذن تعلو بأصوات الفلاح
حي على الصلاة
يقوم بعضُ الناس ،تهرعُ للعبادة
كأنها أمٌ تعاني ، تقترب الولادة
تهلُّ بالدعاء
ياصاحب الفكر الشريد
الآن تنتظر الوليد
على يديك ،سوف تحمل
الطفل الرضيع
في زمن العار ، الوضيع
الكل يحمل في يديه وسادة
النائمون ،أكثر من الجالسون
العاكفون على الريادة
ياعراق،،،
(كيف يمكن أن يخون الخائنون)
(أيخون إنسانٌ بلاده)
مادام موجودٌعلى الأرضِ
ثعالبةٌ كثار
سيكون للخونة أنتشار
سيقتلون ، ينهبون
، يسرقون ، يلعبون
، يسجنون الحرفي وضح النهار
يصدرون على الشريف
انواع القرار،،،
تستغربون اذا هجر الحبيب بلاده
كيف يهجر من له حق القيادة
ياعراق،،،
العيش فيكَ لا يطاق
الحب فيك في نفاق
ماذا لديك ياعراق،،،؟!
غير الخضوع
الناس يقتلها الرجوع
الأنتظار الى الطلوع
من دون جدوى
نبكي على ذاك الشموخ
أنت للعالم كنت أقوى قدوة
ياعراق،،،،
ابو رؤى قاسم الدوسري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات