2016/09/02

سواح بقلم فتحي وجيه

... سواح ...

سافرت كثيراً وكثيراً .
في بلاد الله سواحا..

ومررت كثيراً ببراكين .
براكين واعصاراً ورياحا ..

وتقابلت مراراً بصبايا .
في الحسن هن ملاحا ...

ومررت بمدن سكانها .
اشباحاً . اشباحاً . اشباحا ...

اشياءً هنا تمشي .
وهناك تطير ارواحا ...

وبلاد بالحزن تأن .
وبلاد تملؤها الافراحَ ...

وعشت اياماً مظلمةً .
واياماً نورها وضاحا ...

وقررت يوماً ان افعل .
عملاً يُعد اصلاحا ...

فلن امضي العمر
   علي سفرٍ .........
لن امضي العمر سواحا ....

      احببت .  والحب .
في العرف مباحَ ...

واستنشقت العطر ذكيا .
استنشقت عطراً فواحا ....

وظننت الحزن قد مر .
وباقي العمر افراحَ ...

وظننت الليل قد ولي .
وهلَ بالنور صباح َ ....

وارسلت اليها اخبرها .

لنقيم ليالي الافراح َ ...

ووجدت الرد مُختصراً .
يعقبه صراخاً ونواحا  ...

وكأني قد اشهرت بوجهها .
مدفع او حتي سلاح ...

وما علمت للأن سبب .
للصرخات او حتي نواحَ ...

ورجعت بأركان منهزمه .
لا أنوي ابداً اصلاحا ...

وعاودت السفر علي نهم ٍ .
وسأحيا العمر سواحا ...
        سأحيا العمر سواحا  ...
              فتحي وجيه ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات