ِ الشِعـــــــــــــــــــــــــــرُ دِيـــــــــــــــــــــــــــــــوَانُ العـَـــــــــــــــــــــــرَبْ
بعد التحية والسلام ...
.... قُرابة شهور خلت ، وأنا أنهلُ من كتاب " شرح ديوان المتنبي – تأليف : أبي الحسن بن علي أحمد الواحدي النيسابوري – ت 468 هـ - دار الجوزي . القاهرة . وبلغت عدد صفحاته 800 صفحة بالضبط . اقتبست ما لذ وطاب من هذا المرجع الشعري القيم ، وعدَّلتُ بعض الأخطاءِ المطبعية ، وشرحُ الأبيات أحياناً حتى تُصبح أكثر سهولة ويُسراً للقارئ العربي المعاصر . أرجو من الله – سبحانه وتعالي – أن أكون قد وُفقت في إيصال مضمون تلك الأبيات لقرائي ، عِلماً بأنني سُئلتُ عن مصدرها سابقاً ، وها هي الفائدة أمامكم أعزائي القُراء.
... أُدون تلك السطور لتكُن نبراساً يُستضاء به لمن أراد فهم الشعر علي أُصوله ، ولتكن رداً قاسياُ علي الشعراء المبتدعين الدُخلاء الذين يفتقدون الموهبة والقريحة الشعرية ، وكلُ يومٍ نقرأ ونشاهد أشعارَهم الركيكة ، وقد خلت من الموضوعية والرقة والجمال . أسال الرحمن الرحيم أن يكون هذا الإنجاز في ميزان حسناتي يوم لا ظل إلا ظله . وإن أخطأت فمني وإن أصبت فذلك توفيق من الباري عز ّ وجل – فالخطأ من شيمِ الإنسان والعفو من الرحمن . وعودٌ على بدء .. تارةً أخري نحو مقالاتي الأدبية الاجتماعية ، زجلياتي ، قرائني للكتب والروايات ، وكتاباتي الأخرى التي تركتها برهةً من الزمن ، وتقديمها للقارئ المثقف الرصين في ثوب جديد في يومٍ جديد ...
ولكم تحياتي / الأديب : نبيل محارب السويركي – الأحد 4 / 9 / 2016
2016/09/03
الشعرديوان العرب بقلم نبيل محارب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق