للّيل مرايا ..
تشفٌ عن الأحزان
لا تترك وحدتك بمفردها
تثرثر طوال صمتك
تجبرك على الكلام
ويصغي الليل إليك
سكون الغرفة لا يقاطعك
حتى السجائر تتعاطف مع بوحك
يتحدث قلبك عن شوقه
في صوته دمع مستتر
يسأل بارتباك وحيرة
عن خاتمة الإنتظار
ولروحك دور في التحدث
وطرح بعض الأسئلة
عن نهاية صبرها الملتاث
وتحكي الهواجس ما عندها
والذكريات تطل بكل لحظة
كل ما فيك يشارك بالحوار
الأماني ضاقت ذرعاً
والنجوى تختنق بعبارتها
حتى أصابعك تتلهف للمسة
حضنك لتنهيدة .. ذات لهب
لا شيء فيك يصمت
الليل يبذل كل ما بوسعه
ليطيب خاطر الحرقة
نامت الجدران .. إلآ أنت
وحدك .. تحرسها من الكلام
وسقف الغرفة يهدهد أنينك
تمسد الوسادة براحة أنوثتها
جبين وحشتك
لا يغفو بقلبك الحنين الجريح
الليل وحده .. يعرف ما يعتريك
يربت كل حين ..
على أكتاف أوجاعك
مجروح الفؤاد .. فؤادك
من غياب .. طال
ولا تعرف .. كم سيدوم ؟!.
لا تترك وحدتك بمفردها
تثرثر طوال صمتك
تجبرك على الكلام
ويصغي الليل إليك
سكون الغرفة لا يقاطعك
حتى السجائر تتعاطف مع بوحك
يتحدث قلبك عن شوقه
في صوته دمع مستتر
يسأل بارتباك وحيرة
عن خاتمة الإنتظار
ولروحك دور في التحدث
وطرح بعض الأسئلة
عن نهاية صبرها الملتاث
وتحكي الهواجس ما عندها
والذكريات تطل بكل لحظة
كل ما فيك يشارك بالحوار
الأماني ضاقت ذرعاً
والنجوى تختنق بعبارتها
حتى أصابعك تتلهف للمسة
حضنك لتنهيدة .. ذات لهب
لا شيء فيك يصمت
الليل يبذل كل ما بوسعه
ليطيب خاطر الحرقة
نامت الجدران .. إلآ أنت
وحدك .. تحرسها من الكلام
وسقف الغرفة يهدهد أنينك
تمسد الوسادة براحة أنوثتها
جبين وحشتك
لا يغفو بقلبك الحنين الجريح
الليل وحده .. يعرف ما يعتريك
يربت كل حين ..
على أكتاف أوجاعك
مجروح الفؤاد .. فؤادك
من غياب .. طال
ولا تعرف .. كم سيدوم ؟!.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق