بكيــت على العــراق بدمع عيــني
فلـــم يجــدي البكــاء ولا النحيبُ
وعـــن شامٍ وعـــن يمنٍ و قـــدسٍ
تــرى قلـــبي بحزني ذا خضـــيبُ
لقـــــد آذوك يــا بلــــــد الكـــــرام
فهــــل يـــرضـــى بما حلّ اللبـيبُ
لقــــد تركــــوك عـــرياناً كئــــــيبا
و نجمــــك قد هوى قهراً يغــيبُ
فصـــبرا يا بـــلاد العــــز صبـــراً
لأن أســــودكِ يومــاً تـــــؤوبُ
ألا ليــــت الزمـــان يعــود يـــوما
و أخبـــره بمــا فعــل الكـــــذوبُ
تــرى قلـــبي بحزني ذا خضـــيبُ
لقـــــد آذوك يــا بلــــــد الكـــــرام
فهــــل يـــرضـــى بما حلّ اللبـيبُ
لقــــد تركــــوك عـــرياناً كئــــــيبا
و نجمــــك قد هوى قهراً يغــيبُ
فصـــبرا يا بـــلاد العــــز صبـــراً
لأن أســــودكِ يومــاً تـــــؤوبُ
ألا ليــــت الزمـــان يعــود يـــوما
و أخبـــره بمــا فعــل الكـــــذوبُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق