يَشدُّنِي المَاضِي إليهِ
بِحِبالِ الذِّكرَيات المُمَزَّقة
ويَبنِي لِي جِداراً من الوَهم
ِ على رُفَات أحلامِي
على قارِعةِ الانتِظارِ
ألتَمِسُ أمَلاً
أبحَثُ عن حُلمِِ يَتِمِِ
ضاعَ في دُجَى المُحَالِ
وَتَلاشى معَ السَّراب
ِ دُخَاناً رمادِيّاً
تَنهَشُهُ الأيَّامُ بِمخَالِبِ اليَأسِ
في هِضابِ الرُّوح
تستَقِرُ جَمَراتُ الحَنينِ
وما بَينَ الأَضلُعِ
تَسكُنُ لَوعاتُ الفِراق
وتَتَأرجَحُ بَينَ رِئَتَي
َّ زَفراتُ عاشِقِِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق