Pages

فصحي عامية خاطرة مقال

Pages

Pages - Menu

Pages

2016/10/20

اِنْجِرَافٌ لِلخَطَرِ.،،، بقلم محمد الثبيتي


 
إِنَّي سَئِمْتُ مِنْ التَّغَاضِي 

عَنْ توانيك فِي الهُوَى.
وَالقَلْبُ بِالفِرَاقِ مذ هُجِرَتْ 

يصطلي نَارٌ الجَوِّيُّ.
لَا أَدْرِي كَيْفَ اِنْجَرَفْتُ لِهُوَاكَ فَالنُّورُ

 عِنْدَي وَالظَّلَامُ قَدْ اِسْتَوَى.
وَجَمِيعُ قِرَاءَاتِي بِالعُلُومِ تَعَدَّدَتْ 

لَكِنَّنِي أَرَاهَا تَشَابَهَتْ بِالمُحْتَوَى.
هَذَا الفُؤَادُ لَا أَدْرِي مَاذَا دُهَاةٌ يَقُودُ

 الجَوَارِحَ لِحَتْفِهَا مُنْذُ غَوَى.
أَهْدَرْتُ عَمْرًا مِنْ شَبَابِي وَلَّى وَمَضَى

 بَيْدَ أَنَّي أَتْلَفْتُ فِّي كُلِّ القِوَى.
فَلَا يَجِدْ بِأَيَّامِي جَدِيدٌ بِكُلِّ الدُّرُوبِ 

وَكُلِّ دَرْبِ ب نِهَايَتُهُ أَجْدِ النَّوَى.
وَعَزَمَ الفُؤَادُ يُصَارِعُ الأَقْدَارَ وَالدَّهْرُ

 مَاضٍ وَالفُؤَادُ مَا اِرْتَوَى.
وَقِمَمُ الجِبَالِ وَالرَّوَابِي وَإِنْ عَلَّتْ تَتَأَلَّمُ

 فَحَتَّى الكَبِيرُ لَهُ نقطة ضُعِّفَ وَمُسْتَوًى..
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏محيط‏، ‏‏ماء‏، ‏في الهواء الطلق‏‏‏ و‏طبيعة‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق