قصيد ،، الحمصي
بزغتْ خـيوط الشمس بالحـلم
و قـــدِيُّ نـسْـغ ٍ عَـنَّ بالـهـلـم
خيط تهاوى من حـشا وجَـس
وتحـيـر قـــوم أز بـالـنـعـــــم
ما أوجع الطعن الـذي سكنـتْ
أحـقـاده كالـســم فـي الرحـــم
عـن ظهر خـبث من نـواجـده
طـل الـثـنـــاء كـبـارق وجـِـــم
مـا فـاتــه عـلـم و لا حـجـــج
إلا بـفـهـــم بــــائـخ الـكـلــــم
مـسـجــون فـكر قاصر وهـم
مـا أرعوى عـوراته الظـلــم
عـــراف جهـل بالتمائم قـــــدْ
يغـري الطوائل بالعمى الفرم
كالـكـيـر لا يـبـقي على نفس
ورمـــاد نـار بـات كـالـرمــم
وز الحُـبـاب عـلى مـنـاكـبــه
طوْعا رعاها كالوشى الوهم
مـا ضـر نافـقـة خـبـت زمنا
شـتان بـيـن الطود و القــزم
مـا بـال وقــر سـاكـن أبــدا
بـين الصخور الصم كالصنم
لا الفـرد يعجبني و لا نزق
بالنط مهـضـار سـرى بـعـم
حَرّانُ من أذكى بنار غـَـض
أحـقـادَ جهـل فـاقـد الهـمـم
وطويلُ كعبٍ من سرى حلما
أصـابِحُه شمسٌ عـلى عـلــم
فـهـلم يــا ليـلا نُفـيـق كـرى
من غـفـلة التوْسيـد بالعــدم
فالعلم نورٌ و اكتسابُ مـدى
بالجـد لا بالجـهــل والـنـقــم
بحر الكامل = العروضة 2

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق