""
وهيام لجداول العطر
تسابيح عذاب
رقراق ؛
تضوع له الأنفاس
عطرا بخمر الهوى
وليل داجيه مذاب
ياكأس الخشوع
وبريقك ؛
يداعب ضوءه النبراس
ضياء دون حساب
يتطوف أسراره
معاني الحسن إبداعا
بنظرة متأمل ؛
طقوسه محراب
حيث السنا القاطن
مفاتن القلب،
حين رحل الفراق
وصبغت أوردته
ألوان الشباب
حينها حل الشوق،
والعشب بمنتظر
الآن سيروي الظمأ
ويموت العتاب.
وهيام لجداول العطر
تسابيح عذاب
رقراق ؛
تضوع له الأنفاس
عطرا بخمر الهوى
وليل داجيه مذاب
ياكأس الخشوع
وبريقك ؛
يداعب ضوءه النبراس
ضياء دون حساب
يتطوف أسراره
معاني الحسن إبداعا
بنظرة متأمل ؛
طقوسه محراب
حيث السنا القاطن
مفاتن القلب،
حين رحل الفراق
وصبغت أوردته
ألوان الشباب
حينها حل الشوق،
والعشب بمنتظر
الآن سيروي الظمأ
ويموت العتاب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق