وَقَفَتْ على جَمرِالحنين المُسْهِدِ
وَقَفَتْ فأحْرَقَهَا غيابُ المَوْعِد
وَقَفَتْ فأحْرَقَهَا غيابُ المَوْعِد
وَقَفَتْ بأعتابِ الليال وما لَهَا
غَيرُ الأنينِ و زَفْرَةُ المُتََنَهِدِ
غَيرُ الأنينِ و زَفْرَةُ المُتََنَهِدِ
كَمْ أَسْرَجَتْ مِنْ ذكرياتٍ للهَوى
شوقاً و عينُ حنينِها لم ترقِدِ
يمضي إلى تلكَ المَرابعِ عِشقها
فتَبيتُ والذكرى بذاكَ المَوْرِدِ
هَرَعَتْ إلى تلكَ السهولِ تَضُمُها
والدمعُ يَسْقِي خَدَها المُتَوَرِدِ
مَرَّتْ على وادي الغَرَامِ و عَرَّجَتْ
حتى عْتََلتْ سفحَ الفراقِ المُجهدِ
تَرْنُو بعينيها الحزينةِ عَلَّها
تَلقَى الحبيبَ بمَوعدٍ مُتَجَدِدِ
حَامَتْ طيورُ الوَجْدِ تَتَبعُ ظّلِهَا
و شَدَا بِلحنِ الحبَ كلُ مُغَرِدِ
و تَبسمَ السَفْحُ العَليُل لأنَّها
وَطَأْتْهُ تَقْبِيلاً بغيِر تَرَدُدِ
ِ
و غَدا النَسيمُ بِشَعرِها مُتراقِصاً
ومُدَاعباً خَدَ المحبِ الأَغْيَدِ
وَقَفتْ وطالَ وُقُوفُها فتَنهَدَتْ
والخوفُ أَوْجَسَها وهَمْسُ المَقْصَدِ
عادتْ بأشواقِ الهيامِ و رُوحُها
تَشْقَى بِجمرِ غرامها المُتوَقِدِ
فغَفَتْ و عَينُها للدموعِ رفيقةٌ
و النبصُ يهتفُ للمُحبِ الأوحدِ
ِ
شوقاً و عينُ حنينِها لم ترقِدِ
يمضي إلى تلكَ المَرابعِ عِشقها
فتَبيتُ والذكرى بذاكَ المَوْرِدِ
هَرَعَتْ إلى تلكَ السهولِ تَضُمُها
والدمعُ يَسْقِي خَدَها المُتَوَرِدِ
مَرَّتْ على وادي الغَرَامِ و عَرَّجَتْ
حتى عْتََلتْ سفحَ الفراقِ المُجهدِ
تَرْنُو بعينيها الحزينةِ عَلَّها
تَلقَى الحبيبَ بمَوعدٍ مُتَجَدِدِ
حَامَتْ طيورُ الوَجْدِ تَتَبعُ ظّلِهَا
و شَدَا بِلحنِ الحبَ كلُ مُغَرِدِ
و تَبسمَ السَفْحُ العَليُل لأنَّها
وَطَأْتْهُ تَقْبِيلاً بغيِر تَرَدُدِ
ِ
و غَدا النَسيمُ بِشَعرِها مُتراقِصاً
ومُدَاعباً خَدَ المحبِ الأَغْيَدِ
وَقَفتْ وطالَ وُقُوفُها فتَنهَدَتْ
والخوفُ أَوْجَسَها وهَمْسُ المَقْصَدِ
عادتْ بأشواقِ الهيامِ و رُوحُها
تَشْقَى بِجمرِ غرامها المُتوَقِدِ
فغَفَتْ و عَينُها للدموعِ رفيقةٌ
و النبصُ يهتفُ للمُحبِ الأوحدِ
ِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق