Pages

فصحي عامية خاطرة مقال

Pages

Pages - Menu

Pages

2017/01/19

وَقَفَتْ على جَمرِالحنين__ بقلم الشاعر / منصور الخليدي

وَقَفَتْ على جَمرِالحنين المُسْهِدِ
وَقَفَتْ فأحْرَقَهَا غيابُ المَوْعِد
وَقَفَتْ بأعتابِ الليال وما لَهَا
غَيرُ الأنينِ و زَفْرَةُ المُتََنَهِدِ
كَمْ أَسْرَجَتْ مِنْ ذكرياتٍ للهَوى
شوقاً و عينُ حنينِها لم ترقِدِ

يمضي إلى تلكَ المَرابعِ عِشقها
فتَبيتُ والذكرى بذاكَ المَوْرِدِ

هَرَعَتْ إلى تلكَ السهولِ تَضُمُها
والدمعُ يَسْقِي خَدَها المُتَوَرِدِ

مَرَّتْ على وادي الغَرَامِ و عَرَّجَتْ
حتى عْتََلتْ سفحَ الفراقِ المُجهدِ

تَرْنُو بعينيها الحزينةِ عَلَّها
تَلقَى الحبيبَ بمَوعدٍ مُتَجَدِدِ

حَامَتْ طيورُ الوَجْدِ تَتَبعُ ظّلِهَا
و شَدَا بِلحنِ الحبَ كلُ مُغَرِدِ

و تَبسمَ السَفْحُ العَليُل لأنَّها
وَطَأْتْهُ تَقْبِيلاً بغيِر تَرَدُدِ
ِ
و غَدا النَسيمُ بِشَعرِها مُتراقِصاً
ومُدَاعباً خَدَ المحبِ الأَغْيَدِ

وَقَفتْ وطالَ وُقُوفُها فتَنهَدَتْ
والخوفُ أَوْجَسَها وهَمْسُ المَقْصَدِ

عادتْ بأشواقِ الهيامِ و رُوحُها
تَشْقَى بِجمرِ غرامها المُتوَقِدِ

فغَفَتْ و عَينُها للدموعِ رفيقةٌ
و النبصُ يهتفُ للمُحبِ الأوحدِ
ِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق