للمساءِ لغةً لا يفهمُ حروفها
غيرَ قلوبِ العاشقينْ
نثرتْ كلماتها على ثغرِ الوردْ
فأثملتْ بعطرها كلّ المحبّينْ
يترنّحونَ على خاصرةِ الزّمانِ
وفي القلبِ لهيبٌ لا يستكينْ
يعزفونَ على وترٍ نسجهُ الأملْ
يشعلُ في الصّدرِ آهاتِ الحنينْ
يهيمونَ على آثارِ عشقٍ
خطّ آمال أحلامهمْ من سنينْ
نقشواَ رواية شوقٍ بصفحةِ حُلمٍ
أزهرتْ جنوناً تماوجتْ بهِ البساتينْ
آه كم تغريني قراءةُ أفكارِ عاشقةٍ
فاذوبُ لهفةً لعطرٍ بطعمِ الياسمينْ ..
بقلمي/محمد العلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق