2017/01/12

دراسة نقدية للاستاذ الشاعر محمد علي عبد العال



من مناقشة مجموعتي القصصية ( شئ في كلبي ) غلاف ا/ محمد عبده في رابطة الأدب الحديث
 وسنوالي نشر الدراسات النقدية لهذه المجموعة تباعاً ولنبدأ بالقامة والقيمة ا/ محمد علي عبد العال رئيس الرابطة

دراسة نقدية للاستاذ الشاعر محمد علي عبد العال رئيس رابطة الأدب الحديث (جماعة أبوللو )
رئيس الجمعية المصرية لرعاية المواهب
رئيس ندوة شعراء العروبة
 عضو إتحاد الكتاب

القاص الروائي / عصام قابيل
ومجموعته : شئ في كلبي
 لفتَ نظري ولأول مرة أ، أشير إلى عمل ناقد العمل وكاتب مقدمته قبل كاتب العمل نفسه , وهو قول الإبن والصديق الشاعر عاطف الجندي وبالنص :
 _ الطيبة في كتابة الأدب ليست مطلوبة , بل يحتاج الكاتب للمكر وعدم إعطاء القارئ كل شئ على طبق من فضة أو ظهور رأي بطل القصة في أحيان كثيرة , وهذا ضد العمل بصفة عامة . إنتهى .
 وأنا أقول للإبن والصديق الشاعر عاطف الجندي , بأني رغم قواه هذا سوف أتعامل مع كل ماكتبه القاص والروائي عصام قابيل , وأعمال عصام قابيل بالذات على أنه رأيه الشخصي , وشخصيته , وتحديد مفهوم وطبيعة موهبته , ورأيه في هذا الكون والأدب والأخلاق والحياة , وهكذا مافعله نجيب محفوظ والعقاد وطه حسين وأنيس منصور , ومصطفى محمود ومحيي الدين ابن عربي والحلاج وابن الفارضي وتوفيق الحكيم وزكي مبارك ومحمد على عبد العال وكل موهوب صاحب فكر, ولندخل في الموضوع
قصة المصير ص 13 
 فبعد قراءتي لهذه القصة بدأت أفكر بأن هذه أول مرة منذ أن بدأت القراءة العامة في بداية الخمسينيات , يعني بعد سنة 1952 وحتى الآن يعني سنة 2017 يعني 65 عاما لم أقرأ عملا يجمع بين الدنيا والدين , يعني بين رابطة الأدب الحديث , وبين رابطة الأدب الإسلامي العالمية , والتي أنا رئيس الأولى وعضو بالثانية منذ نشأتها , وبالتالي سوف أرشح لعضويتها الأديب القاص الروائي الموهوب / عصام قابيل الذي جمع بين الأدبين لأول مرة بدون إدعاءوبدون تفرقة وبدون أن يعرف حق المعرفة أن هناك يساراَ ووسطاَ ويميناَ وتطرفاَ وبينهم حروب على مستوى العالم وأنا أقول له إستمر وتمسك بما تُحس به فكل ميسر لما خُلق له , ولا ينتظر من أحد شيئا يميناَ أو يساراً , سوى ممارسة ذاته ورضاه عنها , وأحذره بأنه سوف يندم إذا جذبه أحد الأطراف
_ ص 18 قصة الحب موتا 
وتحتها كتب : قصة قصيرة بمعالجة جديدة ,ً  ويظهر أني لاأنقل موضوعها وماتعالجه وأحيلكم لقراءة القصة , ولكني أقول له بأنه لاتوجد معالجات جديدة ولا قديمة , ولا قواعد في الأدب لأنه وليد عصره ومجتمعه وحتى اللغة نفسها , فيوجد ألفاظ في اللغة العربية لو كتبت بها لاتفهم الآن , وحتى في الدين , هناك حديث مضمونه : أن الله يبعث في كل مائة عام لهذه الأمة من يجدد لها شباب دينها
 وأنا أقول ك انصرف للكتابة فأنت صاحب رسالة وحتى الجوائز من أي جهة لاتشغل نفسك بها وانصرف للإبداع فقط والتاريخ سوف ينسى كل هذا التعصب لشكل ضد شكل ولشلة ضد شلة , ولأيدولوجية ضد أخرى , ويخلد المبدعين فقط تذكر هذا 
_ ص 21 قصة تهمة معلبة 
 آنسة مصابة بألم شديد في البطن حيث البطن منتقخ , وحدد الطبيب عمل تحليل حمل حيث ثار الأهل على الفتاة واتهموها بالحمل فنفت واتهمتهم بالظلم وفقدت الوعي من كثرة الضرب فنقلوها للمستشفى وكانت النتيجة زائدة دودية , وفاة بسبب الضرب والالم النفسي . من المخطئ ؟ هل هو الطبيب والاب والاسرة , كان يمكن للطبيب ان يكتب تقريراً بكون تصريح للاسرة
ص 29 قصة حينما ينزف الورد :
 يمكن أن تلعب الصدفة هذا الدور بين المحبين , تكلم الصديقة صديقتها في التليفون فيظن الزوج أنها تكلم رجلاً وعلى الجانب الآخر يظن زوج صديقتها فيخطف السماعة من زوجته فيلتقي الزوجان في الصوت , ويتهم كلاً منهما زوجته بالخيانة , ويتطور الموضوع لموت الزوجتين من الصدمة في المستشفى , يمكن بالصدفة أن يحدث هذا ويمكن ألا يحدث والموضوع طال عن حده
ص 422 ذكريات واحد صاحبي تعبان جدا , القصة كلهاى تعبانة , من ناحية اللهجة بالعامية , ومن ناحية لغة الشتائم , ومن ناحية فشل الرحلة , فهي كلها ى تعب فب تعب 
ص 511 قصة زوبعة : مجرد حكي ماحدث معه في رحلته إلى العمل ولا علاقة لها بالعمل القصصي المتعارف عليه حتى من ناحية الأسلوب الأدبي 
ص 59 قصة شئ في كلبي :
 فأبدأها بقولي : في آخر عبارة له : وداعاً للوفاء وأنا أبكي وبرغم بساطة الألفاظ وعدم عمقها في الصور البلاغية إلاأن الواقع أقوى من أي تزويق وهي جديرة أن تحمل عنوان المجموعة

أما قصة استحمار شعب ص 78 :
فهي أخطر قصص المجموعة , وهي تدل على عمق موهبته في التأليف والقص وإفادته من التراث الشعبي بكل صوره , وهي تستحق التأمل من كل ألوان مايحدث في المجتمع من قلب للحقيقة إلى عكسها وجعل الظلم هو العدل , منتهى السخرية
قصة لحظة فراق ص 87 : كنت أود عدم التعليق عليها لأنها بين رجل وامرأة قرر زوجها الزواج عليهاشئ عادي , شئ عادي ويوجد له أسباب مشتركة ولا يوجد شئ ثابت في الحياة
كانت خير ختام أراده القاص والروائي الذي يحمل كثيراً من الرؤى الفكرية في كل نواحي الحياة , فحقيقته غير شكله الخارجي , فهو يحمل في داخله مصلحاً لايستهان به في شكل ببغاء يستميت حتى ينال حريته كما في قصته الببغاء ص 91
#عصام_قابيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات