يفـارقني
الصبــرُ
الـى لقيـــــاكِ
شــاكيـاً تجــلدي
فيعـذرني الصـبرُ
متـى التقـــــاكِِ
يا امـرأةً
يولــدُ الغـرامُ بذكـرها
قـد نـابَ عنــــكِ
فـي وأدِ الغــرامِ
ذكـــــراكِ
ألا رفقــاً بقلـبٍ
صان بالجـراح
عهــدهُ
وعيـــنٌ
بعــد عيـن اللّـــهِ
تـرعــــاكِ
عمار ابراهيم مرهج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق