Pages

فصحي عامية خاطرة مقال

Pages

Pages - Menu

Pages

2017/04/19

تَشطير قَصيدة الإِمام الشافِعِي (( رَحِمَهُ الله )) (دع الأيام تفعل ما تشاءُ) بقلم../ فارس طاهر الزوقري

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏سماء‏، و‏محيط‏‏، و‏‏في الهواء الطلق‏، و‏طبيعة‏‏‏ و‏ماء‏‏‏

تَشطير قَصيدة الإِمام الشافِعِي  (( رَحِمَهُ الله ))
           
 (دع الأيام تفعل ما تشاءُ)
بقلم../ فارس طاهر الزوقري 

(دَعِ الأَيـَّامَ تَـفْـعَـلُ مَا تَـشَاءُ) 
و غضْ الطرفَ عن قوم ٍ أساءوا 

 بعفوكَ عن أذىَ الأيامِ  تَرقى 
(وَطِـبْ نَـفْسَاً إِذَا حَكَمَ القَضَاءُ) 

(وَلاَ تـَجـْزَعْ لِحَادِثـَةِ اللَّـيَالِي)
و لا تَغضَبْ  إِذا حَلَّ ابتِلاءُ

 تزول ُ النّائباتُ السّودُ حتْمًا   
(فـَمَا لِِـحـَوَادِثِ الدُّنْـيَا بَـقَاءُ )

(وََكُنْ رجُلاً عَلَى الأَهْوَالِ جَلْداً )
وَ لا تَيأسْ فَمَا دامَ الشَّقاءُ

وَ كُنْ بَينَ العِبادِ دَليلَ خَيرٍ
(وَشـِيمـَتُكَ السَّمَاحَةُ وَالوَفَاءُ) 

(وَإِنْ كَثُرَتْ عُيُوبُكَ فِي البَرَايَا )
فَكَم ْ قدْ يَحتَوي مِنْهَا الوِعاءُ

رَأيتُ الكَشْفَ عَنْها مَحْضَ قُبْحٍٍ
 (وَسـَرَّكَ أَنْ يَكُونَ لَهَا غِطَاءُ )

(يُغَطَّى بِالسَّمَاحَةِ كُلُّ عَيْـبٍ )
كَلبْسِ الزَاهِدينَ وَقَدْ أسَاؤوا

أَخِيْ بالجُّودِ تَندَثِرُ الخَطايَا
 (وَكَمْ عَيْـبٍ يُغَطِّيهِ السـَّخـَاءُ) 

(وَلاَ حـُزْنٌ يَدُومُ وَلاَ سُـرُورٌ )
و ما رَدّ الفَقيدَ لَنا البُكاءُ

 فَلا ليلٌ يَدومُ وَ لا  ضِيّاء ُ
(وَلاَ بـُؤْسٌ عَلَـيْكَ وَلاَ رخاء)

 (ولا تُرِ للأعادي قَـطُّ ذلاًّ )
فَفِي أحلامُهم ذاكَ الرّّجاءُ 

تَـنَـبّهْ قَبلَ انْ يَغْشاكَ ذُلٌّ 
(فإنّ شماتَةَ الأعْدَا بَـلاءُ)

(ولا ترْجُ السّماحة ََ من بخيلٍ )
يَرَى الإنفاقَ يتْبعُهُ الشَّقاءُ

أَتَرجُو مِنْ فقيرٍٍ نيْلَ قَرضٍ
(فَمَا فِي النَّارِ لِلظْمآنِ مَاءُ)

(وَرِزْقُكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَأَنِّي)
عَطاءُ الله ِ ليْسَ لَه ُ انقِضاءُ

فَلَيسَ الرِزقُ يَأتيكَ اجتِهادًا 
(وليسَ يزيدُ في الرزقِ العناءُ)

( إِذَا مَـا كُنْتَ ذَا قَلْبٍ قَنُوعٍ )
تَعيشُ الدَهرَ يَكسُوكَ الرَخاءُ

بِعين ِ رِضَىً تَرَى الخيراتِ  مِلْكاً 
( فَأَنْتَ وَمَـالِكُ الدُّنْيَا سَواءُ )

(وَمَنْ نَزَلَتْ بِسَاحَتِهِ الْمَنَايَا )
سَيرحَلُ حِينَما وَصَلَ الفَناءُ

وَ لَو أَعْطَى وَأنفَقَ ما لَديْه ِ
(فلا أرضٌ تقيهِ ولا سماءُ)

(وأرضُ الله واسعة ً ولكن)
لَنا عُمرٌ وَ للعُمرِ انتِهاءُ

فَلا تَرْكَنْ إِلى مالٍ و جاه ِ
 (إذا نَزَلَ القَضَا ضَاقَ الفَضاءُ)

(دَعِ الأَيَّامَ تَغْدِرُ كُلَّ حِينٍ )
 فَلا  عَبدٌ  يَحقُّ  لهُ البَقاءُ

عَلىَ مَضَضٍ سَنَحيَا ثُمَّ  نَفنَى
(فما يُغْنِي عن الموت الدواءُ)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق