
سراديب الشر والأنفاق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعوَّدَ مِـن صِغَرِهِ زعيـــــمُ الضالِّين الأشرار الفُسَّاق
..........................علـى السيرِ فـى طرقٍ ملتويةٍ وسراديب وأنفاق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فهو كالعقرب الذى مـــع جميعِ الحشراتِ فى طلاق
........................واختـار الخنـافس السـوداء ليكـون معها فـى تلاق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فهــــومثلها لظلامٍ فــى جحورٍ وتحتَ حجارةٍ مُشتاق
........................وما لديهِ مِــن عزيزٍ وما لهُ مِـن أصحابٍ أو رِفاق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومِثلها هــو مـع كُل القيمِ والأعرافِ فى جفاءٍ وفُراق
........................ومع دود الأرضِ وطينها هـو دائماً فى أُلفةٍ وعِناق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ففسدت طِباعُهُ ومُعاملاتُهُ مع النَّاسِ وساءت الأخلاق
........................وَعُرِفَ بين الناسِ بالمكر والخِسةِ والخيانةِ والنفاق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولا أمانةَ لهُ ولايرضىى بالوفاقٍ ولا يصدُق فى اتِّفاق
.......................ولا أمان لهُ فهــو كالثُعبانِ علـى الغدرِ والخِسةِ باق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فهل يُنتَظَرْ أن يكون مِثلُهُ مع الحقِ والعدلِ فى اتِّساق
........................أو أن يتَّبِع سنةَ المصطفى وما أنزل ربُّنا الخــلَّاق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن شتا..استشارى الجلديه
بار الحمَّام بسيون غربيه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق