
بقلم…. حسين صالح ملحم… .
يَاغَادَتِي ﻻَ تَرحَلِي
بَعضُ الهَوَى بِشُجُونِهِ ﻻَيَرحَمُ
لَوْمُ الحَبِيبِ بِوَصْلِهِ قَد يَظْلِمُ
مُذْ قَد حَمَلْتُكِ بَينَ دِفء جَوَانِحِي
كُلّ الهَوَى بِجَوانِحِي مُتَلاطِمُ
هَذَا أَنَا وَالعِشْقُ مَوْجٌ صَاخِبٌ
مَنْ ﻻَ يُجِيدُ سِبَاحَةً قَد يَألَمُ
ﻻَ تَعتَبِي بَعضُ العِتَابِ مَﻻَمَةٌ
وَالفَرقُ بَينَ كِﻻَهُمَا ﻻَ يُفهَمُ
هَذَا بِصُبحٍ مْشْرِقٍ إِذْ يَهتَدِي
ذَاكَ الذي فِي ظُلمَةٍ إِذْ يَنْعَمُ
وَالكُلُّ فِي لُجَجِ الهَوَى مُتَشَابِهٌ
حُجُبُ الهَوَى مَوؤُدَةٌ ﻻَ تَعْصِمُ
مَاكَانَ ظَنِّي فِي الصُّدُودِ تََوهُّمَاً
شَرُّ البَلِيَّةِ عَاشِقٌ مُتَوَهِّمُ
يَاغَادَتِي ﻻَ تَرحَلِي مِنْ عِشْقِنَا
إِنْ غِبْتِ عَنِّي بِئْسَهُ وَجَهَنَّمُ
فَالمُبتَدَا مِنْ غِيْرَةٍ مُتَأَخِّرٌ
إِخْبَارُهُ بَينَ الوَرَى مُتَقَدِّمُ
إِنَّ الذي بَدَأَ المَﻻَمَةَ فِي الهَوَى
مُتَنَقِّلٌ… مُتَهَالِكٌ… مُتَنَدِّمُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق