2017/06/07

حكاية شاعر معاصر-- الاستاذ الرائع محمد عبدالله المنصوري من الاعداد والتقديم ا. الشاعر محمد عبده القبل



الشعراء والشواعر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
في أمسية جديده من أمسيات برنامجكم اليومي حكاية شاعر معاصر
نلتقيكم مع نجم من نجوم الابداع 
نتمنى لكم أمسية جميلة وقراءة ماتعه
ضيفنا لهذه الليله هو الاستاذ الرائع محمد عبدالله المنصوري
محمد عبد الله المنصوري
من مواليد 1978
الجمهورية اليمنية
ماجستير في مجال التربية 
مدرب في مجال التوعية والتعليم المجتمعي والقراءة المبكرة
اب لستة أطفال
♦نشاطه الأدبي 
يمارس الشعر بشقيه الفصيح والنبطي 
شارك في تأسيس بعض منتديات الشعر منها
الرابطة السبئية لأمراء الشعر العربي التى يرأس مجلس إدارتها بالتعاون مع زملاء وزميلات يحمد الله على صداقتهم
منهم الشاعرنجيب عبيد المؤسس للسبئية ، والشاعر / فارس الزوقري نائب رئيس مجلس الإدارة
والشاعرة المبدعة / نهلة أحمد التي لها خدمات جليلة قدمتها للمبدعين والمبدعات
والشاعرة المتألقة فاتن آل عمار نجمة الإبداع وغيرهم الكثير
له العديد من المشاركات الشعرية في منتديات الشعر المحلية والعربية ، والتي سيتم تجميعها في ديوان شعري ريثما تخرج بلاده الحبيبة من حالتها الراهنة
♦تحدث الينا قائلا 
بداية أشكر جهودكم زميلي العزيز / محمد عبده القبل، والشكر موصول للنحلة النشيطة الشاعرة نهلة أحمد لجهودها المتميزة.
♦قال أيضا 
المنتديات الأدبية
نعتبرها المتنفس الأبرز للمبدعين والمبدعات نظرا لضعف دور وسائل الأعلام الأخرى ، استطاعت هذه المتديات تنمية وصقل مواهب الكثير من الشعراء والشواعر ، كما استطاعت إيجاد حراك أدبي ومواءمة بين الكثير من الأدباء على مستوى الوطن العربي 
نشكركم مرة أخرى ونتمنى لكم التوفيق
♦من ابياته وكتاباتة
♦نجم الشرق
ديار الشرق ليلك صار فحما 
ونجمك يا ديار ذوى وغابا
فلا صبحا هناك ولا امانا 
ولاروحا تعيد لنا الشبابا
هدمنا كل مكرمة ومجد 
وعظمنا المناصب والقبابا
ولم تشفع لنا سود الليالي 
وما طاب المقام ولا استطابا
نعيش على الخيال ونزدريه 
ونبغي النصر وهما أو سرابا
نلوذ بكعبة الأعداء دهرا 
ونرجو من بني زيد الثوابا
ألا ياأيها الشبان هبوا 
أزيحوا الظلم عنا والعذابا
ولي قلب يعاني كل هول 
وفي حب النديم هوى وذابا
سهام الزين ترديني قتيلا 
ونبض القلب أعدمني الجوابا
وليس النور من بدر تجلى
يضاهي نور من لبس الحجابا
أنادي طول وقتي أين قلبي
وهل حبي لكم بلغ النصابا
إذا رنت اللحاظ ألي لقائي
وطيف الزين قد خلع النقابا
فأني في النعيم أعيش دوما 
وأفتح للهوى بابا وبابا
♦صرخة القدس
القدس تصرخ من أنات وطأتها
وغزة اليوم يا أخوان تبكيني
قد أغرقت أرضنا الخضراء في دمنا 
نهر من الدم في دوح البساتينِ
ياقادةَ العربِ هل تقضون مضجعكم 
فوق الأراملِ أم فوق المساكينِ!
يا قادةَ العربِ هل جفت مدامعُكم 
عن نصرة الحق في كل الميادينِ
ياقادةَ العربِ هل حل العذاب بكم 
مابالكم قد نسيتم يوم حطــــــينِ!!!!
نساؤنا قد غدت في السجن يعصرها
ألم ويجتاحها مــــسُّ الشيــــاطينِ
أين الشبابُ وأين الرعب نقذفه ؟
أين الأباةُ وأين النصرُ للديـــــــــنِ؟؟
♦أحفاد حمير
سبحان من أعطى النفوس مناها
وأثابها أجرا بقدر خطاها
سبحان من جعل البيان سجيتي
درر البلاغة في دمي مجراها
تلك المعاني من أنار طريقها
ومن الذي هو أرضها وسماها؟
هلا سألتم عن بديع بياننا
وكذا بحور الشعر من أرساها
ستقول منصور البلاغة نبضنا
نزهو على أوزانه نتباهى
ملك على عرش القوافي سامق
الله كم من شهده حلاها
ملك القوافي فخرها ومديحها
ورقيقها وقريضها وهجاها
ينساب طيفا شعره وبيانه
وتضوع مسكا في يديه رؤاها
المجد منه يستمد بقاءه
والغيد منه نورها وسناها
وطني بلاد عزها في قومها
وأجلها قدرا وأعظم جاها
إن كنت تجهلنا فسل عن حمير 
أو قوم سيف حاملين لواها
النصر معقود على آمالنا 
وقت الحروب نصد من عاداها
أحفاد عمرو والجليل وتبع
سهم المنايا أفرزت يمناها
قوم لهم في العالمين مكانة
وهم السبيل لعزها ومناها
♦الريحانتان
أماه يانهر تدفق وانبرى
يختال تيها في البرية والورى
أماه أنت للحياة جمالها
.لمعيننا السلسال كنت الكوثرا
إني ذكرتك والفؤاد متيم
والدمع يا أماه قد بل الثرى
قلبي إليك يحن يامحبوبتي
حتى دمي في الحب ثار وجمهرا
ماذا أقول وقد أتيت ملبيا
ومهللا ومسبحا ومكبرا
وأوامر الرحمن حثتنا بأن
نسعى لطاعة أمنا ونشمرا
نفسي تتوق إلى لقائك دائما
لك نبع حب لا يباع ويشترى
يا أيها الأب الحنون تحية
لك ياسليل المجد عشت مظفرا
لولاك ماكنا وصلنا للعلا
ولما هزمنا في الروائع عنترا
تعبت يداك لتستريح أكفنا
وجع الصخور بها أنينك أثرا
وسهرت يا نظري لينعم خاطري
وجعلتني في الكون بدرا نيرا
أمجاد ماضيك العتيق تهزني
وتصب في الخلجات مسكا أذفرا
♦سيدة القمر
يا فاتنا صاد الفؤاد بحبه
ورمى سهام الموت من عينيه
قمر زهى متفردا بجماله
خمر الجنان يصب من شفتيه
الله ميزه بحسن كامل
كل السمات مردهن إليه
إن رمت وصلا للحبيب ومغنما
فدع المجال لمكرمات يديه
إذا تغنى غصن بان أنثنى
ترنوا العيون الناعسات إليه
الغيد منه حسنها ودلالها
درر القصيد على ربى نهديه
إن الحياة منازل ومكاسب
فاحيابه ياقلب أو مت فيه
♦فضلا 
1__إقرأ للشاعر 
2__تحدث عنه في تعليق
3__رسالتك إليه في تعليق
♦الى هنا نكون قد وصلنا معكم الى ختام قرائتنا لحلقة الليله من برنامجكم اليومي حكاية شاعر معاصر
تقبلوا خالص التحايا
🌹من الاعداد والتقديم 
محمد عبده القبل
🌹الإشراف والمتابعه 
أ. فارس طاهر الزوقري 
أ. محمد عبدالله المنصوري
🌹الترشيح والتقييم 
د.نبيل الصالحي
 🌹التصميم والتكريم 
أ. نهلة احمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات