2017/07/09

الــحـب حـــق لـلـقـلوب هــو الــدوا--للشاعر / وليد هزاع اليوسفي



الــحـب حـــق لـلـقـلوب هــو الــدوا
مــن ذاقــه قـال الـحقيقة مـا غـوى
هـــو بـلـسـم الارواح نـعـمة خـالـق
ولـه مـن الالـطاف سـر مـا انطوى
لــكـنـنـا مــهــمـا نــحــاول دفــعــه
كـالـسيل يـجـتاح الـقواعد والـقوى
فـخـذ الـمـحبة وإنـتـظم فــي دربــه
واحـذر تـضل ودعـك ممن قد هوى
فــالـحـب ســلــوان الــفـؤاد وإنـــه
لـلـروح مـعـراج لـشخص قـد نـوى
عــــرف الـحـقـيقة يـسـتـمد بــنـوره
فـتـراه بـيـن الـناس فـوق الـمستوى
فــإذا الـجـوارح مــن لـذيـذ شـرابه
تـهـتز مــن فـرط الـسعادة بـالهوى
حــتـى وإن أجــرى دمــوع عـيـونه
مـن لـوعة الأشـواق أو حـر الجوى
فــعــذابـه عَـــــذْبٌ وكـــــل حـنـيـنـه
سـيـكون دافـعـه وإن طــال الـنوى
حـتـى يـصـير الــى ظــلال حـياته
فـيـنـال مـــا يــرجـو لـحـد الارتــوا
قـلـبـي بــمـن يـهـوى يـظـل مـعـلقا
مـا حـاد عـن شـرع المحبة وانزوى
سـيظل مـجتهدا عـلى طـول الـمدى
مــا ضــره صـبـر تـجـرع واكـتـوى
فـعـواقب الـصـبر الـجـميل مـسـرة
والـخـير لاح فـثـم يُـقْبِلُ مَـنْ هـوى
فـــإذا الـنـعـيم يـحـل مــلء جـنـابه
وكـأنه فـي قـلب من يهوى استوى
إن قــال مــال فـكـان رجـع حـبيبه
يـسري يـهز غـصون كـل الـمحتوى
فــإذا الـعـيون ودمـعـها مـن فـرحة
فاضت لتغسل من يحب ومن هوى
وجــلال ذاك الـحـب أصـدر حـكمه
يـا قـلب مـا كـذب الـوليد بما روى
فــالـحـب اكــسـيـر الــحـيـاة لأنـــه
هـبة الـكريم فـخذه كي تلقى الدوا
وليد هزاع اليوسفي 
2017/7/8 م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات