
العدل في جبر الكسور
لـكي تـطيب مـع الهوى
والـروح تـسعد بالحبيب
تـمـوج إن حـبـي نــوى
والـعـيـن تــذرف مـاءهـا
وتـقـول يــا ربـي غـوى
تـــرك الــفـؤاد بـحـسرة
يـا لـيت يـفهم ما حوى
هــل مــن سـبيل نـاجع
لـشـفاء أربــاب الـهـوى
فـبـغير فـاطـمة الـفـؤاد
تــكـاد روحــي تـكـتوى
وبـغـير بـسمة مـن لـها
قـلـبي تـمـيز واسـتـوى
وبـغـير عــذب حـديـثها
والله لا أرضـــى الــدوا
فـهي الـسكينة والامان
لـخـائـف فــقـد الـقـوى
مـن وحـيه نـطق الـوليد
فــهــز أوتــــار الــهـوى
فـتـبسمت مـهج الـقلوب
ونـال شـخص مـا نـوى
وليد هزاع اليوسفي
2017/7/9 م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق