
دمعة أنا
أنا دمعة...
حائرة بين الجفون
تخاف ان تهوي من اعالي
ولاتستطيع الرجوع
بعد ان ذرفتها العيون
تترقرق وحيدة
على ضفاف الالم
هائمة بين موانيء الشجون
تتوارى خلف
زيف البسمات مكابرةً
وتعتاش على مُرّ الظنون
سراب يوهمني
وأحن إليه
حنين ظبيٍ الى واحات ومزون
على يديك ...
اضاع الفرح دربي
وتركني بين متاهات الحزون
بين ذكرى واخرى
ذكراك تؤرقني
وتلقي بي بين احراش الجنون
يخز شوك اليأس خاصرتي
ولا ادري ...
بأي شكل غدُك سيكون
علاء الحلفي ... بغداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق