Pages

فصحي عامية خاطرة مقال

Pages

Pages - Menu

Pages

2017/07/13

ما الْبَحْرُ أَرْجى مِنْ فُؤادي في اللِّقا للشاعر/ ضمد كاظم الوسمي


كفّي عنادك
*
كُفّي عِنادَكِ يا جَميلَةُ وَارْجِعي


إِنّي أَتَيتُكِ ناصِحاً لَمْ أَدَّعِ

*
ما الْبَحْرُ أَرْجى مِنْ فُؤادي في اللِّقا

كُلُّ الدُّروبِ تَشابَكَتْ في أَضْلُعي
*
تِلْكَ النَّوارِسُ يَومَ أَجْهَدَها الْهَوى
راحَتْ تَعُبّ صَبابَةً مِنْ مَنْبَعي
*
وَالشَّمْسُ حينَ اغْتالَها بَحْرُ النَّوى
هَلّا دَرَتْ كَيفَ احْتَوَتْها أَذْرُعي
*
عُودي إِلى خالي أَمانينا الَّتي
ذاكَرْتُها في يَقْظَتي وَالْمَهْجَعِ
*
ما جاءَكِ الْعُذّالُ في غَلَسِ الدُّجى
أَو في الضُّحى إِلّا بِكِذْبٍ أَصْلَعِ
*
لا تَكْثُري لَومي وَلا تَتَعَلَّلي
إِذْ لَيسَ مِثْلي لِلْحِسانِ بِتُبَّعِ
*
كَلّا وَلا تَجِدينَ غَيري في الْوَرى
مَنْ يَسْقِيَنَّكِ مِنْ دَواءٍ أَنْجَعِ
*
ضمد كاظم الوسمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق