Pages

فصحي عامية خاطرة مقال

Pages

Pages - Menu

Pages

2017/08/08

طَلَبِي لَيْلاَيَ أيَا هِنْدُ -- للشاعرة مريم المسعودي

طَلَبِي لَيْلاَيَ أيَا هِنْدُ@
قَبَّلْتُ فقالَتْ 
مَوْعِدُنا 
سَيَكُونُ غداً ولكَ الوَعْدُ
رَمَقَتْنِي بِلَحْظٍ مُزدَلِفٍ
كالرِّيمِ وَيَدْنُو يَبْتَعِدُ
وَأشَاحَتْ عَنِّي مَائِلةً
فإذا بعِظامِي تَرْتَعِدُ
لاَ طِبَّ لِهَذَا يَشْفِينِي
لَوْ تَعْلَمَ قَلْبِي مَا يَجِدُ
فَبَكيتُ بِلَوْعةِ مُشْتَاقٍ
لبُكَائِي يَنْفَطِرُ الكَبِدُ
هَاتُوا مَحْبُوبِي أَحْضُنُهُ
طَلَبِي لَيْلاَيَ أيَا هِنْدُ
جِنِّيّةُ أحْلاَمِي لَيْلَى
لَوْ عُدْتِ الجِنّةَ
مَا مَرَدُوا
يَا نارَ فُؤَادِي فالتَهِبِي
لَيْلاَيَ الثَّلْجُ هَيَ البَرَدُ
فِي الحُضْنِ سَأَغْفُو فَانْتَبِهِي
خَوْفِي مِنْ ذَبْحَتِهِ الكَمَدُ
مريم المسعودي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق