Pages

فصحي عامية خاطرة مقال

Pages

Pages - Menu

Pages

2017/09/10

شجون الِّذِكريات للشاعرة / زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

بحور الشِّعر وافرها جميلُ__ مفاعلتن مفاعلتن فعولن
شجون الِّذِكريات_______البحر : الوافر
سأبقى سادِراً في ظلِّ حزني___ وليلُ البُعدِ أضناهُ السُّهادُ 
وكلُ الحائرينَ لهم سماتٌ ___إذا ما جرَّ أحلاماً رقادُ
ينادونَ الأحبّةَ مِنْ فؤادٍ ___ ليحيا بينهم ما قد أبادوا
وتمضي مع خيالاتٍ عقولٌ___ فلا تدري .. فواقعها رمادُ
إذا ما أشعلت شوقاً تهادت___ لأَطيافٍ حكاياتُ تُعادُ
إلامَ الحزنُ ما دمنا سنمضي ___على آثارهم..هل عادَعادُ
إذا كانَ النّبيُّ مضى لربٍّ ___وحكمُ الرَّبِّ يرضاه العبادُ
ولو عادَ الحبيبُ لمااسترحنا ___ فدنيا بالهمومِ لمن يُزادُ
أجرنا يا إلهي من ذنوبٍ ___ قبيلَ رحيلنا.. فالعفو زادُ
نتوبُ ولا يتوبُ القلبُ حتَّى ___ يُخاصِمَ نبضُهُ شدواًوشادوا
مزاميرُ العدوِّ قضت غناءً ___ لكُلِّ حبيبةٍ..بالوصلِ صادوا
فتسمعُ من قريبٍ شدو نبضٍ ___ يجاري مَن بلحنٍ قد أجادوا
فيشعِلُ ما تمادى في عنادٍ ___ بقلبِ حبيسةٍ .. طالَ البِعادُ
يُذَكِّرُ كُلَّ محبوبٍ تناسى ___ جراحاتِ الغرامِ وذا سمادُ
وذا نزفٌ مع الأشواقِ عادٍ ___ يهزُّ ضلوعَ مَن شدَّ العنادُ
وصمتٌ كانَ يحفُرُ في الحشايا___إذا أذكى الحنينَ لهُ سوادُ
يُغطِّي الوجهَ بالكفينِ حُزناً ___على مافاتَ..للطَّيفِ اقتيادُ
إلامَ خيالُها يسري بعرقٍ ___ وقد يئست بمصرَعِها البلادُ
ألا يا ربِّ فارحمنا جميعاً ___ فأحياءٌ على الأمواتِ جادوا
بكُلِّ وفائهم للودِّ تبقى ___ لهم ذكرى الأحبَّةِ ما استعادوا 
صلاةً للَّذي أوفى خليلاً ___ فيومُ الفتحِ كانَ لهُ المرادُ
إلى قبر الشريفةِ كانَ عودٌ ___ من الهادي وقدوةِ مِنْ أفادوا
زيارةُ ميِّتٍ تُحيي وفاءً ___ وإخلاصاً كتبرٍ إذ تهادوا
فصلِ أيا إلهي إن نسينا ___ على المبعوثِ ما دامَ الودادُ
السَبت 18 ذو الحجَّة 1438 ه
9 سبتمبر 2017 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق