2017/11/06

روعة عابد ...2 === للأديب ثروت_كساب

**** روعة عابد ...2****
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
بعد أن إنتهت روعة من تبديل ملابسها 
كان عابد ينتظر بالخارج وهو فى شوق أن يرى روعة بكامل أنوثتها لينفرد بها الأنفراد الشرعى 
روعة تجلس وهى متردده فى إستدعاء عابد .
فهل هناك بالأمر شئ جعل روعة خائفة من قدوم تلك اللحظه التى ينتظرها أي عروسين أم أن خجلها هو السبب......؟
عابد مازال فى شوق
وروعة مازالت حائرة ولكنها تشجعت وذهبت إلى الباب وفتحته 
كان عابد منتظر أمام الباب وعندما فتحت روعة الباب رأى عابد روعه بأبهى صورها فوجدها ساحرة فجذبته أنوثتها هرول نحوها وحملها فوق زراعيه وذهب بها نحو تختهما ليلقيها فوق تختها 
كانت روووعة تبكى
هنا أعتقد عابد أن تلك الدموع هى دموع السعادة
فقال لها عابد أعلم إنك سعيده وتلك الدموع هى دموع الفرح فكان رد فعل روووعة النظر له دون إجابه .
بدأ عابد بتقبيل رووعة 
وفجأة إمتنعت روعة وحاولت الهرب من قبضة عابد 
هنا إنزعج عابد وسألها عما بها
قالت روعه أرجوك ياعابد أن تاخذنى باللين فأنا لن أتحمل هذه القوة وتلك القسوة 
فقال لها عابد فهمت ياريرى تريدينى أدللك ؟
فقالت روعه وهل هذا الأمر يزعجك ؟
قال عابد لايزعجنى ولكننى فى شوق أن أتوج كل لحظات الانتظار بأن تكونى بين يدى اسعدك وتسعدينى
قالت روعه تذكر ياعابد أن هذا الأمر جديد على فلم اعتاد أن أرى نفسى مع رجل وحدنا فيجب أن تهيأنى نفسيا
قال عابد أنا لست رجل بل أنا زوجك فأعتادى على هذا الأمر لأنك أصبحتى لى كل شيء وأصبحت انا لك كل شيء 
قالت روعه سامحنى ياعبوده وليتك تتركنى هذه الليله حتى أعود لطبيعتى 
هنا إبتسم عابد وقال لها لن اتركك لأننى كنت أنتظر هذه اللحظه فى شوق
وبدأ يهاجمها وكأنه بحلبة مصارعة 
وكانت روعة تحاول المقاومه ولكنه انهكها بقوته
فتركته يفعل مايريد فاستسلمت وهو فى سعاده وأعتقد أن إستسلامها نابع عن إحساسها بالسعادة. 
فقد تركته وقد قام بمهمته على أكمل وجه 
وبعد أن إنتهى من تلك المهمه 
كانت المفاجأة غير سارة 
فلم يجد دماء بكارة رووعة هنا جلس يتأمل الفراش عله يجد أى شيء يدل على طهرها وينظر لروعة التى لم تتكلم كانت تنظر له فى صمت وهو بادلها النظر ولكن نظراته كانت مختلفه عن نظرة رووعة فنظرة عابد كانت تحمل مزيد من علامات الإستفهام 
دام الصمت لعدة دقائق بعد أن جلس على طرف السرير ووضع يده بين كفيه وأعطاها ظهره وكان يفكر فى أمره 
أما روعه أستعدت لاستقبال أى إعصار من طرف عابد فهى مجرمه بكل ماتحمله الكلمه
فقد خدعته طوال تلك المده ونجحت فى إيقاعه 
توجه عابد نحو روعه وسألها 
سؤال واحد قال لروعة ليه ..؟
بصوت حاد وكان يقز على أسنانه
روعه كانت تبكى وقالت لعابد ساحكى لك كل شيء
فقال لها بصوت عالى بعد إيه ورددها ثلاث مرات بصوت عالى 
وبدأت روعة تقص له قصتها مع الوقيعة
كان عابد يسمع وكادت نيران الغيره تكاد تفتك به 
فهو أحب روووعة حب لامثيل له 
فماذا سيكون موقفه ورد فعله 
إلى هنا ينتهى الجزء الثاني غدا لنا عوده والجزء الأخير فانظروا وروعة عابد
ثروت_كساب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات