2017/11/04

معلمي… بقلم الكاتبة / بسمه عبد الرحمن



معلمي… 
 كم كنت لي مشجعا ومحفزا ..... فأنت نبراسي وشاخصة طريقي في الكتابة… 
سعادتي لا توصف عندما تبدي لي ثناءك وإعجابك بما طرحت… فكلماتك كانت دافعا لي بأن أثابر وأتقدم وأطور ما بدأت ...لم أنس تلك اللحظات التي كنت أسرد لك عمن شكك بقدارتي ... فكنت نجما لامعا يرشدني ويطرد الخوف واليأس من نفسي… 
يبحث قلمي عن عبارات كثيرة تدور في خلجات صدري..
ومعاني مختلفة عاجزة عن كتابتها الكلمات والعبارات لن توفيك شيئا من حقك ولو بجزء بسيط
منك تعلمت أن للنجاح قيمة و معنى …ومنك تعلمت كيف يكون لكلماتي سحر على من يقرؤها
أستاذي وقدوتي ومثلي الأعلى لولاك لبقيت جاهلة لاأعلم كيف أصوغ من أحروفي مايستهوي القارئ… وكلماتي وعباراتي لولاك تبقى بحاجة إلى مايبرز بريقها .
فما قدمته لي لا توافيه كل كلمات الشكر الموجودة في الكون فدورك في حياتي عظيم لك مني كل الود و الاحترام .
بقلم /بسمه عبد الرحمن
4/11/2017

أعجبنيعرض مزيد من التفاعلات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات