خواطر فنجان القهوة :
.
صباح الخير :
.
اللص والكلاب ----- الاديب العالمى نجيب محفوظ
.
نعود كما كنا فى بدايه الاسبوع للتحاور فى احدى الروايات العالميه سواء لادباؤنا فى الداخل او الخارج حتى نعيد للقرأه رونقها وللحوار بهجتهه وللاختلاف فى الرأى قيمته
.
ملخص بسيط لروايه اللص والكلاب
.
تدور احداث الروايه حول البطل الرئيسي للرواية سعيد مهران الذي يدخل السجن بجريمه سرقه بفعل وشاية يقوم بها اعز اصدقاؤة رجل اسمه عليش الذي بدوره يقوم بالزواج من زوجة سعيد بعد تطليقها منه وهو داخل السجن
يخرج سعيد مهران من السجن فيجد العالم قد تغير والقناعات قد تبدلت ويفاجأ ايضا بتنكر ابنته الصغيرة له لانها لا تعرفه واختارت امها وزوج امها عليه
ثم يلجأ الى صديقه الصحفي القديم رؤوف علوان الذي بدل جميع ولاءاته وشعاراته فلم يظفرمنه بغير النفور والأعراض وتأليب رجال الأمن عليه فيصطدم بهذا الواقع الاليم
ثم يتوجه كحل اخير للشيخ الجندي في صومعته ملتمسا ان ينشله من هذا المستنقع ولكن يفشل ايضا في الوصول الى حل ولم تفلح معه نصائح الشيخ
فيقرر الانتقام من الخونة وان يسترد سنوات عمره الضائع منه
لقد كانت ازمة البطل منذ البداية، نابعة من تنكر الابنة وخيانة الزوجة وغدر الصديق.. سناء ونبوية وعليش، هم صناع هذه التركيبة النفسية المأزومة لبطل القصة.
وتبدأ رحلة الانتقام عند سعيد مهران بعد ذلك
اهتز قلبه لأول مرة بعاطفة حقيقية نحو انسانة وكانت هذه الانسانة هي نور ابنه الليل الضاله وأدرك أن وجوده قد وصل في مرحلة صعود لا تتوقف الى قمة العبث.. ان الكلاب تطارده، وتتربص به، وتسد عليه المسالك.. لا فائدة اذن من أن يبوح لها بحبه وعرفانه للجميل ان حياته كلها قد غدت وهي تحمل معنى اللاجدوى وكل الطرق أمام أحلامه قد اصبحت مغلقة
وبدئت رحلة المطاردة
في عملية المطاردة هذه تبين أن القدر نفسه يقف في سخرية مريرة الى جانب الكلاب فحين يتسلل سعيد مهران ليلا ليغتال صاحبه اللص الخائن عليش تفتك رصاصاته بمجهول برئ استأجر شقته من بعده وحين تسلل سعيد مهران ليلا ليغتال المصلح الاجتماعي الداعي رؤوف علوان تفتك رصاصاته بالبواب المسكين البرئ وينجو روؤف من القتل
وهكذا يفر سعيد مهران وقد خابت كل آماله في تطهير الدنيا من الكلاب. ويبدأ طراد من نوع جديد، مطاردة المجتمع لهذا السفاح الجديد، فالبوليس وراءه لا يهدأ لأن هذا واجبه والرأي العام وراءه لا يهدأ لأن الصحافة تستثيره، أما هو فهو معتصم فى بيت نور عند حافه المقابر حتى يحاصره رجال الأمن من كل جانب ويوشك أن ينزل بهم وبنفسه الدمار، ولكن قواه تخذله في اللحظة الأخيرة فيسلم نفسه للبوليس.
.
عنوان هذه الرواية شكَّل مفارقةً فنيَّة غايةً في الروعة والجمال، حيث استطاع الكاتب أن يغيّر الكثير من المفاهيم المشوّهة، والحقائق المقلوبة، حيث الخلط بين مفهوم الأمانة والخيانة، والظّالم والمظلوم، والوطنيّة والتّنكّر للوطن، في محاولةٍ منه لإرجاع الأشياء إلى أصولها الحقيقيَّة.
.
حفظ الله اوطانناااااا وشعوبنااااااا
.
بقلم -- دكتورة فتوح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق