من اجلها
من اجل عينيها
مزقت دفاتر هوانا
من اجلها جعلت
الوجع لى عنوانا
زرعت الشوك فى كفي
أشعلت النار فى ذكرانا
أحلت لحظات سعادتي
حمم ودخانا
اثرت الصمت من خوفي
لكن مات الصوت غرقانا
ذبحت القلب بخنجر
لا قسم عدت أصدقه
ولا عاد تبيانا
ارحل لها وكن منصفا
لعلها تبادلك غراما بغراما
اشعلت النيران بمرقدي
فتحولت أحلامي دخانا
يا ويح قلبي كيف كان يصدق
انك بحبه كنت هيمانا
بك كان يهذي سكرانا
افاق من نشوته على كابوس
صار الان عنوانا
تمزقت اوراق العمر اصبحت
مجرد آثار وركاما
هذيان العقل بين كان وكانا
أوهام خلفتها أوهام
دخان الاعصاب يعم الاركان
حرائق عنوانها انسانا
صور مشوهة على الجدران
كوابيس إستباحت ألاحلاما
كم خدع السراب كل ظمان
تخبط في صحراء
روحه عطشانا
ارحل لها ما عاد هوانا
هو العنوانا
# د.امل عبدالله عابد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق