نزيف الشعراء
صنـعاءُ يا صنــعاءُ يا صنــعاءُ
إِنَّـــا بِمـــا تَتَــــألَمِـــــينَ سواءُ
**
صنعـاءُ ياوجعَاً توغل داخلـي
ما عاد للـصُّبــحِ البهـــيجِ نقاءُ
**
صنعاءُ مايُبكِيكِ خاطبها فمي
قالــت :تمهـل ما أنـــا العذراءُ
**
هذي السَّعيدةُ ويكأني حائــرٌ
منـذُ استُبيحــت خَيّمَ الغُرباءُ
**
ماذا؟ وينكَسِرُ السؤالُ حقيقةً
فيُجيب حتماً إن صَمَتَّ حِذاءُ
**
قَصفوا 'بِسعوان'الأبية جهـرةً
فتساقــط البُنيــانُ والشُّهـداءُ
**
عَـمَّ الضَّجيجُ مدارس الأطفالِ يا
مَـن قد خسئتُم ، بُعثِــرت أشلاءُ
**
ودفـاتِـرٌ أُخـرى، وثَــمَّ حقيبـةٌ
ملقيّـةٌ مِــن حــولهــم ودِمــاءُ
**
ونحِيـبُ أُمٍّ قد علَا يا ويلتـي
مــاذا؟ هُنالك ضَجَّــةٌ وهبــاءُ
**
الصَّمتُ خيّم حولها فتفجرت
صرخاتُ شيخٍ طفلتي!.ونِداءُ
**
مجهولةٌ مثلي الصغيرةُ هاهُنا
قالوا عليـها أجمعـوا وأساءوا
**
أيـن الضّمـيرُ اليعرُبِـي أحبتي
فَعـن البـراءة قــد أُزِيـحَ رِداءُ
**
صنعاءُ تُؤلِمني الجِراحُ إلى متى
قولـي فديتُكِ ينزِفُ الشُعراءُ
**
_ مثنى يوسف.
_ الرحــااال.
_ ١٠/٤/٢٠١٩م.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق