2015/07/27

الرياح تحسبني ---بقلم الشاعر القدير صالح عبّود

الرِّياحُ تحبِسُنِي..
رِيَاحُ الغزَارَةِ حَبَسَتْنِي
أَحَبَّتْنِي
عِنْدَ شَلَّالِ الشَّمْسِ.....

بَيْنَ غَيْمَاتٍ..
وَخَفَقَاتِ فِرْدَوْسٍ
مِنْ أَنِْينْ
فَرَّتِ الأَحْزَانُ مِنِّي
ازْدَانَتِ الأَلْوَانُ
أَنْشَدَتْ عَيْنَايَ شِعْرًا أَسْمَرَ
قَبَّلَتْ شَفَتَايَ قَمَرًا أَنْوَرَ
هِيهِ يَا قَمَرِي،
يَا سَهَرِي
لِسَانِي فِي كَهْفِ العُمْرِ
يَتَعَثَّرْ
سِهَامُ البَحْرِ فِي قَلْبِي
تَتَجَبَّرْ
يَا ابْنَةَ الحُسَينِ..
يَا نَدِيمَةَ كَرْبُلَاءَ..
قَدْ أَنَمْتُ العَيْنَيْنِ
فِي فِرَاشٍ مِنْ سَمَاءْ
عَاقَرَتْ أَنْفَاسِي رِمَالًا مِنْ حَنِينْ
عَاشَرَتْ أَقْلَامِي مُرُوجَ اليَاسَمِينْ
أَبَدًا فِي عَالَمِي لَنْ أَشْتَرِيَ الأحْلَامْ
لَنْ أنْطَوِيَ
لَنْ أَنْزَوِيَ فِي هَيْكَلِ الأَوْهَامْ
الحُبُّ عَلَّمَنِي أَنْ أَعْذُرَ الأيَّامْ
مِنْ أَجْلِ يَوْمٍ وَاحِدٍ
أَوْ بَعضِ يَومٍ
فِي حَضْرَةِ الأِنْسَامْ..
(صالح عبّود- 25.07.15)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات