2015/07/26

حين أفتقدك ---بقلم الشاعر جلال كاظم

حين أفتقِدُك
أمسُكُ بفُرشاتي
مُحاولاً أن أرسُمك
وأكتشف أن قماشتي تستحي
ان تستضيف ملامحك...

وتخشى أن تكرار حُسنكم
جريمة
وأن لا لون يمكنُ
أن يليق بك
ولذا قررتُ أن أعزُفكِ بالكلمات
واختزلُ حُسنك
بسمفونية
بنكهة الشعر الجميل
فاذا بحروفي ترجفُ
وتركع على سطورها
وألحاني تنزفُ خجلاً
على أوتارها
تتوسلُ
طالبةً الصفح منك
أيُ لوحةٍ يمكنُ أن تقتبس من
جمالِك
و أي ديوان هذا الذي يستطيعُ
أن يُترجمك
أنت أكبرُ ياحبيبي
من حدود هذياني
فأعذرني أن تماديتُ قليلاً
في حضرتك
أنا عاجزٌ عن وصف مشاعري
فكل أبجدياتي حائرة
وجميعُ خواطري لمقامكِ
قاصرة
لذا أسمح لي
يا طيف أملي
بأن أتنفسك
او كومضةٍ بعد منتصف الليل
على صفحاتي أتخيلك
أن تكون وطني لـ ..
لأعيش بك
أُحِبُكْ
ل جلال كاظم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات