2016/03/27

عـيــــــونــهـا /// ..بقلمى..محمود عبد الحميد..

عـيــــــونــهـا
تـلـكـــأت فـى خـطـــــاهـا واســـرعـت ألـحـق بــهـا
فـابـتـسـمـت وتـسـائـلـت عـمـا اريـد مـن عـيـونـهـا
فـقــلـــــت اصـــابـتـنــــى بـــســـهـام اهـــــدابــهـا
فـــلا قـتـلـتـنــــى ولا بـــرءت مــن طـعـنـــــــاتــــهـا...

قـالـــت حـــــرام .واصـبـــت شـيـئـــآ مـن عـطـفـهـا
ورحـــــت اشــــد قــلـبـــى سـعـــيـآ الـى قـلـبـــهـا
فــــدق دقـــــــات مــن قـبــــــــل مـا عـهـدتـــــــهـا
وراح يـنــــظـر فــى جــــــوف جــــــوف عـيــــــونـهـا
غـــــرقـــــت بـــه ســــــفـــن الـــــــرحـــيــــــــــــل
لا عـــاد مـنــــهـا ولا عــــدت انـــا مــن يـــــومــــهـا
..بقلمى..محمود عبد الحميد..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات