**هذا العراق **
هذا العراق عريق في مزاياهُ بدر السماء و عين الله ترعاهُ
أولى الحضارات قامت في مرابعه لولاهُ ما عرفت لولاهُ لولاهُ
سل المسلة بل سلْ من. بناها به او سائل الدنيا هل آشور تنساهُ
و سومرُ ها هنا بانت ملامحها و بابل صرحها فيه وجدناهُ
على راهُ بدا التاريخ رحلتهُ و الفجرُ شعشع يهدي في عطاياهُ
في أرضه سطّر القانون أوّلهُ حتى شدى الشعر في اسمى سجاياهُ
و الانبياء به قاموا بدعوتهم و الصالحون أناروا في زواياهُ
لآل أحمدَ كانت أرضهُ وطناً و حيدرٌ حلّ في أغلى ثناياهُ
ما أطيب العيش و النهران قد جريا سحرٌ مرابعهُ سحرٌ رباياهُ
خلناهُ مزرعة للورد قد طرحت أزكى العطور لكل الناس خلناهُ
و قد رأيناهُ بدراً بين كوكبة بهِ تلوذُ نجوم قد خبرناهُ
يا سائلي عن عراق المجد ما برحت
يسراهُ تقفو بضرب السيف يمناهُ
إعلم فإن لواء النصر رايتهُ
يوم الحريهة إنّا قد عهدناهُ
لا تحسب اليل باقٍ في غوايته
مهما تعاظم و اسودّت نواياهُ
يوماً سيهرب مذعوراً و غايتهُ
إلى الحضيض يسلاق حيث مثواهُ
و. يغرب الليل ما طالت مخالبهُ
و يولد الفجرُ في اعقاب بلواهُ
رحى الخراب على الاعداء دائرةٌ
و كل باغٍ سيلقى الحتف يلقاه
شعر : عدنان العزاوي
2016/08/27
هذاالعراق بقلم عدنان العزاوي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق