طلب بسيط ...
شعر : مصطفى الحاج حسين .
أكنس أيامي الساقطة
من أرض أحلامي
وأتفقد أوراق العمر
أعد ما تبقى على أصابع الروح
يضيعني يباسها
واصفرار أنفاسها
أجلس دمعتي الشائبة
على كرسي الشحوب .. لأسألها
عن عمر الموت
كم علينا أن ننتظر .. رحيله ؟!
لنحيا موتنا .. وقت ما نريد !
لا نريد موتاً .. جلفاً
غليظ الأصابع .. يغدرنا
يأتينا .. وقت انشغالنا .. عنه
أنا ..
لم ألتقِ حبيبتي بعد
وعدتني بالمجيء .. ذات وقت نجهله
وبقبلة ..
لم أذق طعمها بعد
لا أريد الموت الآن .. انتظر
عليّ أن أجري اتصالاتي
وأحلق ذقني
وأكتب قصيدتي الأخيرة
سأخبر من أحب .. عن مدى حبي
لم أسرف بدقة من دقات قلبي
إلآ من أجلها
وسأخبرها ..
لو لم يأتني الموت .. كنت انتظرت
ألف عام آخر
سأبقى أتطلع نحو قلعتك الأثيرة
أحمل بيدي وردة .. لا تذبل
سقيتها من ندى الابتهال
وفي جيبي قصيدة .. لا تنطفىء
كتبتها بحبر الاشتهاء
سأترك وردتي .. في مزهرية التنهيدة
وقصيدتي .. على طاولة .. الرجاء
أموت .. وبي شوق لعينيكِ
وإلى احتضان هالة الروح .. فيكِ
فقط ..
أمهلني يا موت .. قليلا
لا وقت لي للموت
لست جاهزا ياموت
هل أعرض عليكَ الرشوة ؟
أم أدعو لك بطول العمر ؟!
وبعروس تفتن قلبك القاسي
تعلمكَ الحب .. والسكينة
علكَ تتغير .. وتترك مهمتك
وتعكف على زرع الورد
تصادق الندى الأبيض
وربما ..
تتحول لكتابة الشعر
عن نجواكَ
وخوفكَ من الهلاك
وقلق من موت أحبتك
آهٍ ياموت ..
من علمك .. قبض أرواحنا ؟!
وكيف لك الجرأة
تغيّر .. تمرّد .. أهرب
أعطنا فرصة .. خبراً
إعلن عن قدومك
لنسامحكَ ..
ونذكرك بالخير
كلما أحببنا .
1/7/2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق