ثاوٍ على الجمرِ بينَ الغيمِ والجبلِ
والدمعُ يذبحُ رؤيا العينِ في المقلِ
بينَ الجبالِ يئنُّ القلبُ منصدعاً
والروحُ تلثمُ ذكرى الحبِّ والغزلِ
أين المنازلُ أينَ الدارُ موضِعها
هذي الرسومُ تصوغُ الحزنَ في وهلِ
لاتعذِلوني فدَمعي لستُ أملكهُ
من يملِكُ الدمعَ في وقفٍ على الطللِ؟؟
سلمت أناملك الأخ عدي عزالدين
ردحذف