أحلامي مؤجلة في الواقع
وفي سباتي تؤرقني
لا أنا بالحلم واثق
ولا بالحقيقة قانع
أعيش بين الجروح والمواجع
زيف الحياة يخدعني
والشك نفسي لا يفارق
أنا أنسان وللذكريات راجع
كم خانني طيفك وأغواني
طاف بي في كل المواقع
جثم على صدري كالصاقع
لم يترك لي حريتي
أحتجزني بعزم الواثف
أغلق نافذة الأمل الساطع
فمامن حميم ولا شافع
يدرك همي وغربتي
وينقذني من هذا الواقع
فأبتسم وتنهمر المدامع
وفي سباتي تؤرقني
لا أنا بالحلم واثق
ولا بالحقيقة قانع
أعيش بين الجروح والمواجع
زيف الحياة يخدعني
والشك نفسي لا يفارق
أنا أنسان وللذكريات راجع
كم خانني طيفك وأغواني
طاف بي في كل المواقع
جثم على صدري كالصاقع
لم يترك لي حريتي
أحتجزني بعزم الواثف
أغلق نافذة الأمل الساطع
فمامن حميم ولا شافع
يدرك همي وغربتي
وينقذني من هذا الواقع
فأبتسم وتنهمر المدامع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق