2016/12/19

لائكةُ الغَرب / نبيل طالب علي الشرع / العراق



لائكةُ الغَرب / نبيل طالب علي الشرع / العراق 

................
إِيهٍ لائكةَ الغَرب ,
يا أَماقي العُسر 
مُتهمٌ بالشعرِ نَفَسي
أَنا دَعوى كهولة 
تَنثرُ أَطوارَ العذاب 
مَواويلُ ريفٍ حزينة 
بينَ بَرديٍ وَقصب 
يسيرُ بي ((مَشحوفُ)) الدَمع
لا يَسكنُ صَدري غَير غمرُ الدُخان ,
أَيا نَفسي 
تَعوذي مني إِقُتلي عجائزَ تِشرين 
على أَغصان شَبابي, 
فَربُ بِيت أَحلامِي يشطرُ نعيمهُ, 
إِنَما نَحنُ من جبر, 
فوضَّنا تَواشيِح المناقبِ قَضيةَ الخَوف , 
بِلا نَهر,
شَريعةُ هَم , 
تَسبحُ فيها فراشاتُ إِرتِعاش الياسمين , 
سرجٌ يدمي شعاراتِ الميادين , 
السباقُ لا ينتهِي , 
رطبٌ لا لذةَ فيه,
شطارةُ دمع ,
على خدِ الجفاف ,
يا صاحبَ زمانِ جدتِي 
لَن تفلحَ معانِي الفصاحة, 
أَعودُ الى فطرةِ الآلهة 
,لَعلي لا أَفقدُ العَرش ,
لكن , 
لا أُملكُ غيرَ 
حرفٍ ممزقُ الظُهور,
حتى آخر رمقٍ مِن ذاكرتي
أُغردُ أَشتعالاتِ الوَله ,
أَنا القمرُ الخائف , 
أُنققُ الشوق,
أَربحُ الوَحدة ,
أُعمدُ طَيشي بماءِ الهُدوء , 
أَلبسُ ثوباً من لحاءِ الشجر, 
ربَما يعَطرني رحيقُ اللقاء , 
على مدنُ السهرِ
يتيمٌ أَقرت مواسمي جداولَ الأمنيات ,
تَتسابقُ على مَضاميرِ ليلي
أكاليلُ البّوح ,
شهدت راقصاتُ الحلم 
على ديوانِ العشق .
يُمسك ناشغ الحرف أزقةَ الذبول 
عند اطوار الوجد ,
يجعلني الظلامُ لها 
أن أَلبس برداً لا يلحقهُ دفء,
كائنٌ أَنتَظُرهُا بِنبضِ الهوادرِ, 
أَشرب ُصمتها أَنخاب دموع, 
حلقت بي إِليها صباباتُ الحنين , 
عدتُ أَعزفُ أَساطيري المجنونة ...
...............
نبيل الشرع /  2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات