*الهرب إلى العدم* بقلم : حسيبة طاهر كندا
كل شيء يفرّ مني هاربا إلى المانهاية ...
إلى نقطة البداية ...
إلى حين كنت تائهة بين أكوام الورق ... وكانت كلماتي مختبئة بجحر* بروكا * تلاطف القلم بخجل ... وتغازل الحبرالمسفوك على ذاكرة العدم ... وترمق باستحياء عيون الكَلِم ِ... فهل طال حروفي صقيع الشتاء فدخلت في سبات فصلي؟؟
أم حروفي خانت الوعد كما يفعل البشر ... ؟؟ ورحلت عني بعد أن ضربت لي موعدا مع كل إطلالة قمر ؟؟
... أم أنه اليأس المبكّر في زمن الموت و الجفاف ، والعمى و الصمم ...
تجمّد الحبر ... تجلّط الحس ... وناء الرأس بالفكرالمضطرم...فناءت الخواطر بعد ينوع ٍوتناءت بعد خشوع وخضوع للقلم ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق