نعاف الكتابه : محمد عوض الطعامنه
.................
في ساعات عندما لا نرتبط في احداث نستوحيها من الازمنة والأماكن ، او تعاف نفوسنا مطالعتها او الإطلاع عليها الى حد أناّ نعاف البحث فيها او الكتابة عنها .
وفي هذه ألأيام والساعات المتسارعة والحبلى دائماً بالكثير من الأخبار السياسية ، المتتالية المتناقضة ، يجد الكاتب نفسه وقد استكان وتخشب فكره وقلمه وركنت عاطفته او عادته الكتابية الى الخمول التام .
هذا ما احس به واصابني هذا الصباح وقد اطلعت على عدة صحف وقرأت العديد من المقالات والأخبار ، وكاد دماغي ان يتفجر وانا اقارن بين هذه الأخبار المتناقضة والآراء المتباينة في سرد متصل لا ينقطع .
الكاتب في حقيقته متلق شأنه في هذا كشأن القارئ ، مع وجود اختلاف في تناول الخبر والمعرفه ،لأن الأول يقرأها وينساها بينما الكاتب يتناولها بالمطالعة اولاً ثم يحللها ويدفعه فضوله احياناً ان يُعلق عليها او ينقدها لما فُطر عليه من نقمة المشاركة او المماحكة إن رغبتم .
فتخيلوا كاتباً افنى عشرات السنين من عمره وهو يقرأ ويطالع ويتابع ويناقش وينافح وينقد ويصحح ويبدي رأيه في دوامة يومية متعاقبة من
غير كلل ولا ملل ...... تصوروا لو انه استيقض يوماً وقد عافت نفسه الكتابه !!!!!
هذا انا اليوم ...... لن اكتب شيئاً .... عافت نفسي اليوم الكتابه وصباحكم خير ومحبة . ابو مجدي الطعامنه عمان في 16/4/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق