
لطائف القرآن الكريم :
( لا .. للحروف الزائدة
لا .. للحروف المقدرة
في القرآن الكريم )
*_ قال الله تعالى : ( ونضع الموازين القسط ليوم القيامة )
*_ قال بعض المفسرين : إن ( اللام ) المرتبطة بلفظ اليوم ( زائدة )
وقال آخرون : هي بمعنى ( في ) !!!!
*_ ثمة حروف زائدة لاعمل لها في منظار النحو والصرف ، ولكنها ليست زائدة ولامحذوفة في منظار الدلالة والمعنى في القرآن الكريم ..
فإن جاز إسقاطها باعتبارها زائدة ، أو جاز تقديرها باعتبارها محذوفة في قواعد البشر ...لم يجز ذلك في منظار كتاب الله العظيم ..
*_ يظهر معنى ( اللام ) في الآية ( ونضع الموازين القسط ليوم القيامة ) الذي يفيد الاستقبال والغاية ..
*_ (وضعت ْ الأضواء في يوم العيد ) تعني أن العيد قد مرَّ ، والأضواء وضعت والناس يحتفلون .
*_ ( وضعت ْ الأضواء ليوم العيد ) تعني أن العيد لم يأت ِ بعد ...
والله تعالى أعلم وأحكم
المحب لكم : تأبط خيراً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق